شريح القاضي

من إمامةبيديا

نبذة

«شريح القاضي»: قاضي الكوفة المعروف التابع للأمويين. يعود نسب شريح بن الحارث إلى اليمن، وولي في عهد عمر قضاء الكوفة، وبقي في هذا المنصب ٦٠ سنة، باستثناء ثلاث سنوات ترك فيها العمل على عهد عبد الله بن الزبير، وفي أيّام الحجّاج كفّ يده عن هذا العمل وظل جليس داره إلى ان مات في عام ٩٧ أو ٩٨ للهجرة، وكان قد عمّر أكثر من مائة سنة.

وفي عهد خلافة علي(ع) أبقاه في هذا المنصب بعد ان شرط عليه ان لا يجري حكماً إلّا بعد ان يعرضه عليه [١]، وفي أحد المرات غضب عليه وأخرجه من الكوفة. كان شريح شاعراً مجيداً وخفيف الروح مزّاحاً [٢].

ولما قبض عبيد الله بن زياد على هانئ بن عروة في الكوفة، وأساء إليه في قصر الامارة، اجتمع أنصار هانئ عند القصر وهم يظنّون أنّه قد قُتل، وأثاروا ضجّة هناك إلّا انّ شريح خرج إليهم بأمر ابن زياد وشهد لهم انّ هانئ حي لكي يتفرّق أنصاره [٣]، ومن المعروف انّه قد أفتى بأمر ابن زياد ان الحسين خارج على خليفة زمانه وعلى المسلمين أن يقاتلوه. اشتهرت شخصية شريح بصفته قاضياً تابعاً للسلطان الجائر وفي خدمة الزيف والطغيان، وطوع إشارة أعداء الحق الذين يستغلون مثل هذه الشخصيات الدينية الطيعة التي يثق الناس بكلامها. وقد استغلت الحكومة الجائرة شريحاً بصفته قاضياً.[٤]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. وسائل الشيعة ١٨: ٦.
  2. بحار الانوار ٤٢: ١٧٥.
  3. مروج الذهب ٣: ٥٧.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢٥٤.