صرمة الراهب
نبذة
اختلف العلماء والمؤرّخون في تسميته، فمنهم من قال هو: «أبو قيس صرمة بن أبي أنس»، «قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري»، الخزرجي، النجاري، الملقب بالراهب؛ لنسكه، ومنهم من قال: هو «صرمة بن مالك»، وقيل: هو «صرمة بن أنس»، وقيل: هو «صرمة بن قيس الأنصاري»، الأوسي، الخطمي، وقيل: هو «قيس بن صرمة».
صحابيّ مرموق، معظّم في قومه، وكان شاعراً متكلّماً.
ترهّب في الجاهلية، ولبس المسوح وترك الأوثان، واجتنب الحائض من النساء، واغتسل من الجنابة.
أراد اعتناق النصرانية، ولكنّه امتنع عن ذلك، وأعلن عبادته لربّ إبراهيم الخليل (ع)، واتخذ له مسجداً لعبادته، ومنع دخول الجنب والطامث فيه.
ولم يزل مُؤمناً موحداً لله حتى قدم النبي (ص) إلى المدينة، فأسلم على يديه، وذلك في السنة الأولى من الهجرة، وهو في سنّ الشيخوخة.
وبعد أن عمّر ١٢٠ سنة توفّي حوالي السنة الخامسة من الهجرة[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ اسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ، ص ١٢١ و١٢٢ و١٢٩؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ٥١؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٢، ص ٢٠٢ ـ ٢٠٤؛ اسد الغابة، ج ٣، ص ١٧ ـ ١٩ وج ٥، ص ٢٧٧ و٢٧٨؛ الاصابة، ج ٢، ص ١٨٢ ـ ١٨٤؛ الأعلام، ج ٣، ص ٢٠٣؛ البداية والنهاية، ج ٣، ص ١٥١ ـ ١٥٣ و١٥٦ و٢٠٢ و٢٠٣ و٢٠٦؛ بلوغ الارب، ج ٢، ص ٢٦٦؛ تاج العروس، ج ٨، ص ٣٦٦؛ تاريخ التراث العربي، ج ٢، ص ٣٢٠؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٢٦٤ و٢٦٥ وج ٢، ص ١٩٥؛ تفسير البحر المحيط، ج ٢، ص ٤٨؛ تفسير الطبري، ج ٢، ص ٩٥؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ٣٠١؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٥، ص ١١٤؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٢٢١؛ تفسير الميزان، ج ٢، ص ٥٠؛ تنوير المقباس، ص ٢٦؛ الثقات، ج ٣، ص ٣٤٠؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٢، ص ٣١٤ و٣١٨؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٣٥٠؛ دائرة معارف البستاني، ج ١٠، ص ٧٢١؛ الدر المنثور، ج ١، ص ١٩٧؛ الروض الانف، ج ٤، ص ٣٨٩ ـ ٣٩٦؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ٢٩٨ و٢٩٩؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ١٥٦ ـ ١٥٩؛ شعراء النصرانية بعد الإسلام، ص ٧ ـ ١٠؛ القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٣٩؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١٠٧؛ كشف الأسرار، ج ١، ص ٥٠٤؛ مجمع البيان، ج ٢، ص ٥٠٣؛ المعارف، ص ٣٦ و٣٧؛ المعمرون، ص ١٣٣.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٥١٢.