ضغاطر الأسقف الرومي
نبذة
في أسد الغابة و الإصابة في ترجمته عن ابن إسحاق وغيره: أن هِرقِل قال لـ دحية بن خليفة الكلبي حين قدم عليه بكتاب رسول الله(ص): ويحك، والله إلي لأعلم أن صاحبك نبي مرسل، وأنه الذي كنا ننتظره ونجده في كتابنا، ولكني أخاف الروم على نفسي، ولولا ذلك لاتبعته، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف، فاذكر له أمر صاحبكم، فهو أعظم في الروم مني، وأجوز قولاً مني عندهم، فانظر ما يقول؟ فجاء دحية فأخبره بما جاء به من رسول الله(ص)، فقال له ضغاطر: صاحبك والله نبي مُرسل نعرفه في صفته، ونجده في كتابنا باسمه. ثم ألقى ثياباً كانت عليه سوداً ولبس ثياباً بيضاء، ثم أخذ عصاه، ثم خرج على الروم وهم في الكنيسة، فقال: يا معشر الروم، إنه قد جاءنا كتاب أحمد يدعونا فيه إلى الله، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن أحمد رسول الله، فوثبوا عليه وثبة رجل واحد فضربوه فقتلوه، فرجع دحية إلى هرقل فأخبره الخبر، فقال: قد قلت لك إنا نخافهم على أنفسنا، وضغاطر كان والله أعظم عندهم مني[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أسد الغابة ٣: ٥٥ رقم ٢٥٦٦، والإصابة ٢: ٢١٦.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٣٤٣.