عبد الرحمن بن أبي الزناد
نبذة
«عبد الرحمن بن أبي الزناد»[١] واسم «أبي الزناد»: «عبد الله بن ذكوان»، «أبو محمد القرشي» بالولاء، المدني.
مولده سنة مائة.
روى عن: أبيه، و سهيل بن أبي صالح، و زيد بن علي بن الحسين، و هشام ابن عروة، وآخرين.
روى عنه: ابن وهب، و أبو داوود الطيالسي، و ابن جريج، و هناد بن السري، وآخرون.
وكان فقيهاً، كثير الحديث، وكان يفتي.
وقيل: إنّه ولي خراج المدينة.
ضعّفه «ابن مهدي»، و«ابن المديني»، والفلاّس، وغيرهم.
وتكلّم فيه مالك لروايته كتاب السبعة يعني الفقهاء، وقال: أين كنّا عن هذا؟ وقال الترمذي والعجلي: ثقة.
توفي ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٣٢، التاريخ الكبير ٥: ٣١٥، المعرفة والتاريخ ١: ١٦٥، الجرح والتعديل ٥: ٤٩، الفهرست لابن النديم ٣٢٩، الاكمال لابن ماكولا ٤: ٢٠١، تاريخ بغداد ١٠: ٢٢٨، المنتظم ٩: ٤، تهذيب الكمال ١٧: ٩٥، ميزان الاعتدال ٢: ١١١، العبر للذهبي ١: ٢٠٥، تذكرة الحفاظ ١: ٢٤٧، سير أعلام النبلاء ٨: ١٦٧، تاريخ الإسلام للذهبي حوادث سنة ١٧١ ـ ١٨٠ ٢٣٣، شرح علل الترمذي ٣٣١، تهذيب التهذيب ٦: ١٧٠، تقريب التهذيب ١: ٤٧٩، طبقات الحفاظ ١١٢ برقم ٢٢٤، شذرات الذهب ١: ٢٨٤، الأعلام ٣: ٣١٢.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ٣٠١.