عبد الله بن حذافة

من إمامةبيديا

نبذة

هو «أبو حذافة»، وقيل: ابو حذيفة عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب القرشي، السهمي، وأُمه بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة. صحابي، مهاجر، شاعر، فيه دعابة.

يقال: إنّه شهد واقعة بدر، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية.

حمّله النبي (ص) رسالة إلى كسرى ـ ملك بلاد فارس ـ يدعوه إلى الإسلام، فمزّق كسرى الرسالة.

في السنة التاسعة عشرة من الهجرة أسرته الروم في إحدى غزواته على قيساريّة، فطلب منه ملك الروم أن يعتنق النصرانية فأبى، ثم طلب منه أن يقبّل رأسه، فقبّل رأس الملك، فأطلقه وثمانين من أسرى المسلمين.

شهد فتح مصر، وتوفّي بها أيّام عثمان بن عفان في السنة الثانية والثلاثين للهجرة. حدث عن النبي (ص)، وروي عنه[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. اسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ، ص ٢٣٨؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ١٣١؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٢، ص ٢٨٣ ـ ٢٨٥؛ اسد الغابة، ج ٣، ص ١٤٢ ـ ١٤٤؛ الاصابة، ج ٢، ص ٢٩٦ و٢٩٧؛ الأعلام، ج ٤، ص ٧٨؛ الأغانى، ج ٦، ص ٩٦؛ امتاع الأسماع، ج ١، ص ٣٠٨ و٤٤٤؛ أنساب الأشراف، ج ١، ص ٢١٥ و٥٣١؛ البداية والنهاية، ج ٣، ص ٦٦ وج ٤، ص ١٨٣ و٢٦٨ وج ٥، ص ١٩٥ وج ٧، ص ٩٩ و٢٣١؛ تاريخ الإسلام المغازي)، ص ٤٥٧ وعهد الخلفاء الراشدين)، ص ١٨٧ و٣٤٢ و٣٤٣؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٧٣؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٤٥١؛ تاريخ الخلفاء، ص ١٦٥؛ التاريخ الكبير، للبخاري، ج ٥، ص ٨؛ تاريخ گزيده، ص ١٤٩؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٧٧؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٣٠٥؛ تفسير البحر المحيط، ج ٤، ص ٣٠؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٨٥؛ تفسير أبي السعود، ج ٣، ص ٨٥؛ تفسير الطبري، ج ٥، ص ٩٤ وج ٧، ص ٥١؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ٢٣٢؛ تفسير الفخر الرازي، ج ١٠، ص ١٤٤ وج ١٢، ص ١٠٦؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٥١٧؛ تقريب التهذيب، ج ١، ص ٤٠٩؛ تنقيح المقال، ج ٢، ص ١٧٦؛ تهذيب تاريخ دمشق، ج ٧، ص ٣٥٤ ـ ٣٥٧؛ تهذيب التهذيب، ج ٥، ص ١٦٢؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٤٩؛ تهذيب الكمال، ج ٢، ص ٦٧٤؛ الثقات، ج ٣، ص ٢١٦؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٣، ص ٢٥١ وج ٥، ص ٢٦٠ وج ٦، ص ٣٣٠؛ الجرح والتعديل، ج ٥، ص ٢٩؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٦٥؛ حسن الصحابة، ص ٣٠٥؛ حسن المحاضرة، ج ١، ص ٢١٢؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ١٩٤؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ١٧٦ و٣٣٤؛ رجال الطوسي، ص ٢٥؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ١٢٨؛ سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ١١ ـ ١٦؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٣٥١ وج ٤، ص ٨ و٢٥٤ و٢٨٩؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٩١ وج ٣، ص ٢٨١ وج ٦، ص ٣٥٨؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ٢٦؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٤، ص ١٨٩ و١٩٠؛ فتوح البلدان، ص ٢٥٣ و٢٦٠ و٣٥٨؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٤٨١ وج ٢، ص ٢١٠ و٢١٣ وج ٣، ص ٢٠٠؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٣٦٠ وج ٣، ص ٢٤٥؛ لسان العرب، ج ٩، ص ٢٨١ وج ١٥، ص ٤١٢؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ٣٨٦؛ مجمع الرجال، ج ٣، ص ٢٧٦؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢٤٩ و٢٥١؛ المحبر، ص ٧٧؛ مشاهير علماء الأمصار، ص ٣٦؛ معجم رجال الحديث، ج ١٠، ص ١٥٦؛ المغازي، ج ٢، ص ٦٠٣ وج ٣، ص ٩٨٣ و١١٠٩؛ النجوم الزاهرة، ج ٢، ص ٩٠؛ نمونه بينات، ص ٣١٩ و٣٢٠؛ الوافي بالوفيات، ج ١٧، ص ١٢٥ و١٢٦؛ الوفاء بأحوال المصطفى (ص).
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٦٠٠.