عتاب بن أسيد في القرآن

القرآن المجيد و عتاب بن أسيد

يُقال: إنّ الآية ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ[١] نزلت فيه.

يوم فتح مكة وقبل أن يسلم عتاب بن أسيد كان هو وجماعة من المشركين جالسين بفناء الكعبة، فأمر النبي (ص) بلالا الحبشي أن يؤذّن على ظهر الكعبة، فلمّا ارتفع صوت بلال بالأذان قال عتاب بن أسيد: لقد أكرم الله أسيد أن لا يكون سمع هذا؛ فيسمع منه ما يغيظه، أو قال: الحمد لله الذي قبض أبي حتّى لم ير هذا اليوم. وأخذ الآخرون من جماعته يقولون كلاماً يشبه كلامه؛ احتقاراً لبلال؛ لكونه من السودان الفقراء، فنزل جبريل (ع) على النبي (ص) وأخبره بما قالوا، فدعاهم النبي (ص) وسألهم عمّا قالوا؛ فأقرّوا، فنزلت فيهم الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الإسراء، الآية ٨٠.
  2. سورة الحجرات، الآية ١٣.
  3. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٦٣٣.