عثمان بن طلحة
نبذة
هو عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، «عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب» القرشي، العبدري، الحجبي، وأُمّه «أم سعيد» من بني عمرو بن عوف، وقيل: أمّه السلافة الصغرى.
صحابيّ، مهاجر. كان في الجاهلية صاحب لواء الكعبة وسدانتها وحجابتها. اشترك أبوه يوم أحد ـ وهو مشرك ـ إلى جانب جيوش الكفار، فقتله الإمام أمير المؤمنين (ع).
أسلم عثمان بالمدينة المنورة أيّام صلح الحديبية في السنة الثامنة من الهجرة، وشهد فتح مكّة. روى عن النبي (ص) بعض الأحاديث، وروى عنه جماعة. كان يسكن المدينة المنورة، فلما توفّي النبي (ص) انتقل إلى مكّة، ولم يزل بها حتّى توفّي سنة ٤٢ه، وقيل: سنة ٤١ه، وقيل: توفّي بالمدينة المنورة، ويقال: إنّه استشهد يوم أجنادين ببلاد الشام في السنة الثالثة عشرة للهجرة[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ اسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ، ص ٢٣٦؛ اسباب النزول، للواحدي، ص ١٣٠ و١٣١؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٣، ص ٩٢ و٩٣؛ أسد الغابة، ج ٣، ص ٣٧٢؛ الاصابة، ج ٢، ص ٤٦٠؛ الأعلام، ج ٤، ص ٢٠٧؛ الأغاني، ج ١٥، ص ١١؛ امتاع الأسماع، ج ١، ص ٣٨٥ و٣٨٧؛ أنساب الأشراف، ج ١، ص ٥٣ و٥٤ و٢٥٨ و٣٦١ و٣٨٠؛ أيّام العرب فى الإسلام، ص ١٠٢ و١٠٣؛ البداية والنهاية، ج ٨، ص ٢٤؛ بلوغ الارب، ج ١، ص ٢٤٩؛ تاريخ الإسلام المغازي)، ص ٥٥١ وعهد الخلفاء الراشدين)، ص ٩٧ وعهد معاوية بن أبي سفيان)، ص ٨١ ـ ٨٣؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٨٢ و٣٨٨؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٣٨٩ و٤٥٥ و٤٦١؛ تاريخ الخلفاء، ص ٢٠٥؛ تاريخ الطبري، ج ٣، ص ٢٩ و٣١؛ التاريخ الكبير، للبخاري، ج ٦، ص ٢٢٩ و٢٣٠؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٦٠ و٦١؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٣، ص ٢٣٤؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٣٧٣؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٢٧٦؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٢٠؛ تفسير الجلالين، ص ٨٧؛ تفسير أبي السعود، ج ٢، ص ١٩٢؛ تفسير الطبري، ج ٥، ص ٩٢؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ٧٨٣؛ تفسير الفخر الرازي، ج ١٠، ص ١٣٨؛ تفسير فرات الكوفي، ص ١٦٧؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٥١٦؛ تقريب التهذيب، ج ٢، ص ١٠؛ تنقيح المقال، ج ٢، ص ٢٤٦ و٢٤٧؛ تنوير المقباس، ص ٧٢؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ١، ص ٣٢٠ و٣٢١؛ تهذيب التهذيب، ج ٧، ص ١٢٤؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٨٢؛ تهذيب الكمال، ج ٢، ص ٩١٢؛ الثقات، ج ٣، ص ٢٦٠ و٢٦١؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٢، ص ١١٥ وج ٥، ص ٢٥٦؛ الجرح والتعديل، ج ٦، ص ١٥٥؛ الجمع بين رجال الصحيحين، ج ١، ص ٣٥٢؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٢٧؛ جمهرة النسب، ص ٦٤؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٢٢٠؛ دائرة معارف البستاني، ج ١١، ص ٧٠٥؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ١٧٤؛ ربيع الأبرار، ج ٢، ص ١٤٤؛ سير أعلام النبلاء، ج ٣، ص ١٠ ـ ١٢؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ١١٣ وج ٣، ص ٢٩١ وج ٤، ص ٥٤ و٥٥؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٥٣؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٣٥٦ وج ٤، ص ٢٦٤ و٢٦٥؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ١٤ و٢٧٧؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٢، ص ١٣٦ و١٣٧ وج ٥، ص ٤٤٨؛ العقد الثمين، ج ٦، ص ٢١؛ العقد الفريد، ج ٣، ص ٦٦ و٦٩؛ فتوح البلدان، ص ٩٣؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٢٣٠ و٢٣١ وج ٣، ص ٤٢٤؛ الكشاف، ج ١، ص ٥٢٣؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٥٥٢ و٥٥٣ وج ٤، ص ١١٣؛ لغت نامه دهخدا، ج ٣٤، ص ١٠٥؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ٩٩؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ١١٩؛ مشاهير علماء الأمصار، ص ٢٧؛ المغازي، ج ٢، ص ٦٦١ و٧٤٤ و٧٤٨ و٨٣٣ ـ ٨٣٥ و٨٣٧ وج ٣، ص ١١٠٠؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل، ص ٥٤؛ مواهب الجليل، ص ١١٠؛ النجوم الزاهرة، ج ١، ص ١٢٢؛ نسب قريش، ص ٢٥١ و٤٠٩؛ نمونه بينات، ص ٢١١؛ نهاية الارب في معرفة أنساب العرب، ص ٣٠٦؛ الوفاء بأحوال المصطفى (ص)، ج ٢، ص ٧٠١.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٦٤١.