عقربة الجهني
نبذة
قال ابن الأثير: روى عقبة بن عبد الله بن عقبة بن بشير بن عقربة عن أبيه، عن جده، قال: سمعت أبي بشيراً يقول: قُتل أبي عقربة يوم أُحد، فأتيت رسول الله(ص) أبكي، فقال: «ما اسمك؟». قلت: بحير، قال: «أنت بشير، أما ترضى أن أكون أباك، وعائشة أمك؟» - فسكت، أخرجه ابن مندة و أبونعيم[١].
وفي الاستيعاب: وروى عنه أيضاً عبد الله بن عوف، قال: أصيب أبي يوم أُحد، فمرّ بي النبي(ص) وأنا أبكي، فقال: «أما ترضى أن تكون عائشة أمك وأكون أنا أباك»[٢].
وفي الإصابة: عن المحسن بن مالك بن ناقد، عن أبيه، عن جده أنه قال: سمعت بشير بن عقربة الجهني يقول: أتي أبي عقربة الجهني إلى النبي(ص)، فقال: «من هذا معك يا عقربة؟» قال: ابني بحير، قال: «أدن»، فدنوت حتى قعدت على يمينه، فمسح على رأسي بيده، وقال: «ما اسمك؟» قلت: بحير، يا رسول الله، قال: «لا، ولكن اسمك بشير»، وكانت في لساني عقدة، فنفث النبي(ص) في فيّ فانحلت العقدة من لساني، وأبيض كل شيء من رأسي، ما خلا ما وضع يده عليه، فكان أسود[٣].[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أسد الغابة ٤: ٦٢ وفيه: «عقربة» بدل «بحير».
- ↑ الاستيعاب ١: ١٥٢.
- ↑ الإصابة ١: ١٥٤.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ١٩٨.