عمرو بن المدني في القرآن
القرآن الكريم و أبو جهينة
كان له صاعان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر، فكان يغشّ الناس في شرائه وبيعه، فنزلت فيه الآيات الأول الثلاث من سورة المطفّفين: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة المطففين، الآية ١-٣.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٧٤٢.