عمرو بن جحاش في القرآن
القرآن العظيم و عمرو بن جحاش
في أحد الأيّام جاء النبي (ص) ومعه بعض الصحابة بينهم الإمام أمير المؤمنين (ع) إلى بني قريظة؛ ليستقرض منهم دية مسلمين قتلهما عمرو بن أمية الضمري خطأ يحسبهما مشركين، فلمّا عرض عليهم النبي (ص) ذلك قالوا: نعم يا أبا القاسم! اجلس حتّى نطعمك ونقرضك ونعينك على ما أحببت، ثمّ تشاوروا فيما بينهم للفتك به، فقالوا: من يعلو هذا البيت فيلقي عليه صخرة فيقتله ويريحنا منه؟ فتقدّم المترجم له وقال: أنا له، فصعد البيت وعمد إلى صخرة أو رحى عظيمة ليطرحها على النبي (ص)، فأمسك الله يده، وأخبر نبيه (ص) بمؤامرتهم، فخرج من عندهم راجعا إلى المدينة، فنزلت في عمرو بن جحاش وقومه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾[١].[٢]
المراجع
الهوامش
- ↑ سورة المائدة، الآية ١١.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٧٢٨.