فلسفة البعثة
تمهید
ذكرت أهداف متنوعة لبعثة الأنبياء في الأحاديث الإسلامية منها ما جاء عن الإمام الرضا(ع) في بيان الشأن التعليمي للنبي(ص): «لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ رَسُولٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ مَعْصُومٍ يُؤَدِّي إِلَيْهِمْ أَمْرَهُ وَ نَهْيَهُ وَ أَدَبَهُ وَ يَقِفُهُمْ عَلَى مَا يَكُونُ بِهِ إِحْرَازُ مَنَافِعِهِمْ وَ دَفْعُ مَضَارِّهِمْ إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي خَلْقِهِمْ مَا يَعْرِفُونَ بِهِ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مَنَافِعِهِمْ وَ مَضَارِّهِمْ فَلَوْ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَتُهُ وَ طَاعَتُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِي مَجِيءِ الرَّسُولِ مَنْفَعَةٌ وَ لَا سَدُّ حَاجَةٍ وَ لَكَانَ إِتْيَانُهُ عَبَثاً»[١].
كما أشار أمير المؤمنين(ع) في خطبة له إلى أهداف أخرى للأنبياء: «فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ»[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج۱۱، ص۴۰.
- ↑ نهج البلاغة، خ ۱.
- ↑ محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٣٦٩.