قاسم الشعراني اليقطيني

من إمامةبيديا

نبذة

القاسم بن الحسن بن علي بن يقطين بن موسى الشعراني اليقطيني القمي الأسدي. بالولاء، «أبو محمد». أحد أصحاب الإمام الهادي (ع). من مشاهير الغلاة، فاسد العقيدة، كذاب، مذموم، ملعون، ادعى النبوة، وكان يسكن قم. صحب الإمامين الهادي و العسكري (ع). لعنه الإمام العسكري (ع) بقوله: لعن الله القاسم اليقطيني ولعن الله علي ابن حسكة القمي، ان شيطاناً يتراءى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غروراً. روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. [١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي

الهوامش

  1. رجال الطوسي في أصحاب الهادي (ع): ٤٢١ وفيه: القاسم الشعراني يرمى بالغلو. الوجيزة: ٤٠. اتقان المقال: ٣٣٥. جامع الرواة ج ٢: ١٦ و١٧ و٢٢. رجال ابن داوود (قسم الضعفاء): ٢٦٦ (و فيه ينقل بعض كلام النجاشي والكشي وابن الغضائري في حقه)، و: ٢٩٥. طرائف المقال ج ١: ٢٤٨ و٢٤٩ و٥٦١. بهجة الآمال ج ٦: ٦٧. التحرير الطاووسي: ٢٢٦. رجال الكشي: ٥١٦ وفيه: محمد بن مسعود، قال حدثني محمد ابن نصير، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، كتب إليه (أي الإمام الهادي (ع) أو الإمام العسكري (ع)): في قوم يتكلمون ويقرءون أحاديث ينسبونها إليك والى آبائك (ع) فيها ما تشمأز فيها القلوب، ولا يجوز لنا ردها اذا كانوا يروون عن آبائك (ع)، ولا قبولها لما فيها، وينسبون الأرض إلى قوم‌ يذكرون انهم من مواليك، وهو رجل يقال له علي بن حسكة، وآخر يقال له القاسم اليقطيني، من أقاويلهم: انهم يقولون ان قول الله تعالى: ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، معناها رجل، لا سجود ولا ركوع، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل، لا عدد درهم ولا اخراج مال، وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي تأولوها وصيروها على هذا الحد الذي ذكرت. فان رأيت أن تبين لنا وأن تمن على مواليك بما فيه السلامة لمواليك ونجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك، فكتب (ع): ليس هذا ديدننا فاعتزله. و٥١٨ وفيه: قال نصر بن الصباح: علي بن حسكة الجواز كان استاذ القاسم الشعراني اليقطيني، من الغلاة الكبار ملعون. وفي نفس الصفحة: سعد، قال حدثني سهل بن زياد الآدمي، عن محمد ابن عيسى قال: كتب الي أبو الحسن العسكري (ع) (الهادي (ع)) ابتداء منه: لعن الله القاسم اليقطيني ولعن الله علي بن حسكة القمي، ان شيطاناً تراءى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غروراً، وص ٥٢١ وفيه المترجم له من الملعونين، و٥٥٥ وفيه: وكان القاسم اليقطيني وعلي بن حسكة القمي كذلك يدعيان (النبوة) لعنهما الله. الخصال: ٢٧٧. معجم الثقات: ٣٣٢. منتهى المقال: ٢٤٩. رجال الحلي (قسم الضعفاء): ٢٤٨ وفيه: رمي بالغلو ويدعي انه باب وانه نبي. وفي نفس الصفحة: سكن قم، وكان ضعيفاً على ما ذكره ابن الوليد قاله النجاشي، وقال ابن الغضائري: ان حديثه نعرفه وننكره، ذكر القميون ان في مذهبه ارتفاعا والأغلب عليه الخير، وهذا يعطي تعديله منه. منهج المقال: ٢٦٤. رجال النجاشي: ٢٢٢ وفيه: سكن قم، وما اظن له كتاباً ينسب إليه الا زيادة في كتاب التجمل والمروة للحسين بن سعيد، وكان ضعيفاً على ما ذكره‌ ابن الوليد. نقد الرجال: ٢٧٠. مجمع الرجال ج ٥: ٤٥ و٤٦ و٥٣ و٥٥. توضيح الاشتباه: ٢٤٩. معجم رجال الحدث ج ١٤: ١٥ و١٦. تنقيح المقال ج ٢- قسم القاف-: ١٩ و٢٠ و٢٧.
  2. عبد الحسين الشبستري، النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي، ص ٢٠٩-٢١١.