قبر الإمام الحسين
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
بعد أن دفن بنو أسد أجساد الشهداء، أقاموا رسماً لقبر سيد الشهداء بتلك البطحاء. ويدل خبر مجيء التوابين إلى القبر الشريف في ذلك الوقت عام ٦٣ أو ٦٤ أنّه كان له ظاهراً معروفاً. وكان الشيعة يزورونه جهاراً أو خفية بناء على التأكيدات الصادرة عن الائمة في ذلك.
وفي زمن بني اميّة كانت على القبر سقيفة واستمر ذلك إلى زمن الرشيد من بني العباس فهدمها وكرب موضع القبر وكان عنده سدرة فقطعها. ثم اُعيد على زمن المأمون وغيره. وفي عام ٢٣٦ ه. أمر المتوكّل العباسي بهدم قبر الحسين بن علي وهدم ما حوله من المنازل والدور وأن يحرث ويبذر ويسقى موضع قبره، وأن يمنع الناس من اتيانه، ثم أعاد الكرة عام ٢٣٧، ثم فعل مثل ذلك سنة ٢٤٧.
البناء الحالي الموجود على القبر يعود إلى القرن الثامن الهجري، وقد اُعيد تجديده وعمارته عدّة مرّات. وفي عام ١٢١٦ سيّر الوهابيون جيشاً من نجد ونهبوا المرقد الشريف وهدموه وربطوا خيلهم في الصحن الشريف [١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أعيان الشيعة ١: ٦٢٩.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٥٧.