لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

نبذة

قرر النبي (ص) في السنة السادسة من الهجرة تخويف هذه القبيلة، التي اعتدت من قبل على عدد من دعاة المسلمين غدراً ودون رحمة، فقام بسلسلة من المناورات العسكرية واستعراض لقواته القتالية، ليرهب أعداء الله الآخرين أيضاً وقريش خاصة فيذعرهم حيث كان الرسول (ص) وأصحابه قد نزلوا «عسفان» على مقربة من مكة، وكان النبي (ص) من رأيه، أنّه: «لو هبطنا عسفان لرأى أهل مكّة أنّا قد جئنا مكة». كما ذكر جابر بن عبد الله الأنصاري أنّ النبي (ص) قال عند رجوعه إلى المدينة: «إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ اَلسَّفَرِ وَ كَآبَةِ اَلْمُنْقَلَبِ وَ سُوءِ اَلْمَنْظَرِ فِي اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ»[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   جعفر السبحاني، السيرة المحمدية

الهوامش

  1. تاريخ الطبري: ٢/ ٢٥٤؛ المغازي ٢/ ٥٣٥؛ إمتاع الاسماع: ١/ ٢٥٩.
  2. جعفر السبحاني، السيرة المحمدية، ص ١٥٥-١٥٦.