قيس بن عاصم في القرآن

القرآن العظيم و قيس بن عاصم

جاء جماعة من جفاة بني تميم وقيس بن عاصم من جملتهم إلى النبي (ص)، فدخلوا المسجد فنادوا النبي (ص) من وراء حجرته: يا محمّد اخرج إلينا فإنّ مدحنا زين وإنّ ذمّنا شين فلمّا سمعهم النبي (ص) خرج عليهم وهو يقول: «إنّما ذلكم الله الذي مدحه زين وذمّه شين» فقالوا: نحن ناس من بني تميم جئنا بشاعرنا وخطيبنا نشاعرك ونفاخرك، فقال النبي (ص): «ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت» إلى آخر الحديث، فنزلت فيه وفي جماعته الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الحجرات، الآية ٤.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨١٤.