مالك بن أوس
نبذة
«مالك بن أوس»[١] ابن «الحدَثان»، الفقيه «أبو سعيد»، ويقال: «أبو سعد النَّصْري»، الحجازي المدني، أدرك حياة النبي (ص) وروى عنه مرسلاً.
عُدّ من تابعي أهل المدينة، قيل: ومن زعم أنّ له صحبة فقد وهم.
روى عن: علي(ع)، و أبي ذر، و عمر بن الخطاب، والعباس، و عبد الرحمن بن عوف، وآخرين.
روى عنه: عكرمة بن خالد، و محمد بن المنكدر، والزهري، و سلمة بن وردان، وآخرون.
وشهد الجابية وفتح بيت المقدس مع عمر بن الخطاب، وكان مذكوراً بالبلاغة والفصاحة.
توفّي بالمدينة سنة اثنتين وتسعين، وقيل: إحدى وتسعين.[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٥: ٥٦، الطبقات لخليفة ٤١٢ برقم ٢٠٢٠، تاريخ خليفة ٧٤، التاريخ الكبير ٧: ٣٠٥، المعرفة والتاريخ ١: ٣٩٧، الجرح والتعديل ٨: ٢٠٣،الاستيعاب (ذيل الاصابة) ٣: ٣٦٢،أسد الغابة ٤: ٢٧٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢: ٧٩، العبر للذهبي ١: ٧٩، سير أعلام النبلاء ٤: ١٧١، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ٩٢) ص ٤٦٤، تذكرة الحفاظ ١: ٦٨، الاصابة ٣: ٣١٩، النجوم الزاهرة ١: ١٩٠، تهذيب التهذيب ١٠: ١٠، تقريب التهذيب ٢: ٢٢٣، طبقات الحفّاظ ٣٣ برقم ٥٩، شذرات الذهب ١: ٩٩.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٥٠٤.