محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري

من إمامةبيديا

نبذة

محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري[١]، «أبو عبد الملك المدني».

وُلد سنة عشر بنجران وأبوه عامل لرسول الله (ص) فيها. وقيل: إنّ النبي (ص) هو الذي كنّاه «أبا عبد الملك».

روى عن: أبيه وغيره من الصحابة.

روى عنه: ابنه أبوبكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، وغيره.

وكان فقيهاً فاضلاً من فقهاء المسلمين[٢] وكان من أشدّ الناس على عثمان بن عفان، ويقال: كان أشد الناس على عثمان المحمدون: محمد بن أبي بكر، و محمد بن أبي حذيفة، و محمد بن عمرو بن حزم.

قُتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. وذلك أنّ أهل المدينة أخرجوا عامل يزيد بن معاوية، عثمان بن محمد بن أبي سفيان من المدينة، وأظهروا خلع يزيد لقلّة دينه وفجوره. فجنّد لحربهم جيشاً عليه مسلم بن عقبة، فالتقوا بظاهر المدينة.

رُوي أنّ محمد بن عمرو أكثر القتل يوم الحرّة، كان يحمل على الكردوس فيفضّه، وكان فارساً، ثم حملوا عليه حتى نظموه بالرماح، فلما وقع انهزم الناس.

وكان محمد المذكور يرفع صوته: يا معشر الأنصار أصدقوهم الضرب، فانّهم يقاتلون على طمع دنياهم، وأنتم تقاتلون على الآخرة.

ولما دخل مسلم بن عقبة المدينة بعد وقعة الحرَّة، دعا الناس للبيعة على أنّهم خَول لـ يزيد بن معاوية يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء!! وأباح المدينة ثلاثاً يقتلون الناس ويأخذون المتاع والأموال[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ١

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٥: ٦٩، التاريخ الكبير ١: ١٨٩، الجرح والتعديل ٨: ٢٩، الثقات لابن حبّان ٥: ٣٤٧، رجال الطوسي ص ٢٩ برقم ٣٧، الاستيعاب ٣: ٣٣٣، أسد الغابة ٤: ٣٢٧، الكامل في التاريخ ٤: ١٢١، رجال ابن داوود ص١٨٠، رجال العلاّمة الحلي ص ١٣٧، تهذيب الكمال ٢٦: ٢٠١، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ٦١ ـ ٨٠) ص ٢٢٣، العبر ١: ٥٠، الوافي بالوفيات ٥: ٢٨٨، الاصابة ٣: ٣٥٤، تهذيب التهذيب ٩: ٣٧٠، تقريب التهذيب ٢: ١٩٥، مجمع الرجال للقهبائي ٦: ١٤، شذرات الذهب ١: ٧١، جامع الرواة ٢: ١٦١، تنقيح المقال ٣: ١٦٤ برقم ١١٦٨، معجم رجال الحديث ١٧: ٧٦، قاموس الرجال ٨: ٣١٥.
  2. قاله ابن الأثير في أُسد الغابة.
  3. انظر تايخ الطبري: ٤: ٣٧٠، أحداث سنة (٦٣ هـ).
  4. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٥١٩.