مشهد رأس الحسين
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
«مشهد رأس الحسين»: الحرم والبقعة المدفون فيها الرأس الطاهر لسيد الشهداء، أو المكان الذي نقل الرأس إليه. وهناك موضعان بهذا الأسم أحدهما بالشام والآخر بمصر. ففي الشام يوجد في عسقلان مسجد كبير وضريح عظيم يزوره الناس ويتبرّكون به [١]. وقد ذكر السيد محسن الأمين: «وجد الرأس في خزانة يزيد فكفّنوه ودفنوه في موضع إلى جوار المسجد الجامع الأموي بدمشق».
وذكر أيضاً: «إن رأس الحسين(ع) جيء به إلى مصر فدفن فيها في المشهد المعروف الآن، وهو مشهد عظيم يزار وإلى جانبه مسجد عظيم والمصريون يتوافدون إلى زيارته. وكان الخليفة الفاطمي بمصر أرسل إلى عسقلان (في فلسطين) واستخرج رأسا قال انه رأس الحسين(ع) وجيء به إلى مصر فدفن فيها، وهذه الآراء كلها غير معوّل عليها [٢].
هذا المسجد موجود حالياً في القاهرة ويعد محفلاً دينياً وقرآنياً مشهوراً وخاصة في ليالي شهر رمضان. وفي ولادة الحسين يحتشد فيه آلاف الأشخاص ويتوسلون بربّ الحسين(ع) فيشفى مرضاهم ويستجاب دعاؤهم ببركة هذا المكان.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ آثار البلاد واخبار العباد للقزويني: ٢٧٨.
- ↑ أعيان الشيعة للسيّد محسن الامين ١: ٦٢٧.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٣٠.