مقيس بن صبابة

من إمامةبيديا

نبذة

هو «مقيس بن صبابة»، وقيل: «ضبابة بن حزن بن يسار»، وقيل: «سيار بن عبد الله بن عبد بن كعب بن عامر الكناني».

شاعر جاهليّ، حرّم على نفسه شرب الخمر. كان يقيم بمكّة، واشترك مع المشركين في واقعة بدر.

لمّا فتح النبي (ص) مكّة سنة ٨ه‍ أهدر دمه، وأمر المسلمين بقتله، فهرب من مكّة واختفى، فعلم به نميلة بن عبد الله الكناني، فجاء إليه وقتله، وقيل: أدركه الناس بسوق مكّة وقتلوه، وقيل: قُتل بين الصفا والمروة وهو كافر [١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للقاضي، ص ٧٦؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ١٤٠؛ الأعلام، ج ٧، ص ٢٨٣؛ البداية والنهاية، ج ٤، ص ١٥٨ و٢٩٧ و٢٩٨؛ بلوغ الارب، ج ١، ص ٢٣٦؛ تاج العروس، ج ٤، ص ٢٢٨؛ تاريخ الإسلام المغازي) ص ٤٠٢ و٥٥٢ و٥٥٣؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٨٩؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٤٦٠؛ تاريخ اليعقوبي، ج ١، ص ٢٦٧ وج ٢، ص ٦٠؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٣٢٦؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٣١؛ تفسير أبي السعود، ج ٢، ص ٢١٦؛ تفسير الطبري، ج ٥، ص ١٣٧؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ٢٦؛ تفسير الماوردي، ج ١، ص ٥١٩؛ تفسير الميزان، ج ٥، ص ٤٤؛ تنوير المقباس، ص ٧٧؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٥، ص ٣٣٣، وراجع فهرسته؛ جمهرة أنساب العرب، ص ١٨٢؛ جمهرة النسب، ص ١٤٢؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ١٩٥؛ ربيع الأبرار، ج ٤، ص ٧٥؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ج ٤، ص ٥٢ و٥٣؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٣، ص ٣٠٦ وج ٤، ص ٥٢؛ شفاء الغرام، ج ١، ص ٥٦ وج ٢، ص ٢٢٨؛ العقد الفريد، ج ٦، ص ٢٠٩؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ١٧٦؛ الكامل فى التاريخ، ج ٢، ص ١٩٢ و١٩٤ و٢٥٠؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٦٣٨ وراجع فهرسته؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ١٤١؛ المحبر، ص ٢٤٠؛ معجم الشعراء، للمرزباني، ص ٤٦٧؛ المغازي، ج ١، ص ١٤٥ وج ٢، ص ٨٢٥ و٨٦٠ و٨٦١ و٨٦٢ وج ٣، ص ٨٧٥؛ المنتظم، ج ٣، ص ٣٢٦؛ نمونه بينات، ص ٢٣١؛ الوفاء بأحوال المصطفى ج ٢، ص ٧٠٠.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٢٨.