ميكال

من إمامةبيديا

نبذة

هو «ميكال»، وقيل: «ميكائيل» ومعناه: عبيد الله، وقيل: هو «ميكايين»، وقيل: «ميكائين»، ويسمّيه المسيحيون «ميشل».

اسم عبريّ يطلق على أحد الملائكة الأربعة المقرّبين إلى الله. كان هو وجبريل أوّل الساجدين لآدم أبي البشر (ع).

نزل مع جمع من الملائكة على رسول الله (ص) قبل ليلة المعراج وشرحوا صدره، وكان من الملائكة الذين نصروا النبي (ص) والمسلمين في واقعة بدر.

وهو الملك الموكل من قبل الله سبحانه وتعالى بأرزاق الخلائق، وله بالاشتراك مع جبريل أدوار مهمّة على مرّ العصور.

يعتبره اليهود ملك السلامة والنعمة، ويعتقدون أنّه كان حامياً لهم من الكوارث والخطوب، والواسطة بين الله وبين الصلحاء من الناس.

كان اليونانيون القدماء يعتقدون أنّه الملك الحافظ للبحار في العالم[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. الاحتجاج، ج ١، ص ٤٢ و٤٤؛ الاختصاص، راجع فهرسته؛ اسباب النزول، للحجتي، ص ٤٠ و٢٢٨ و٢٣٠ و٢٣١؛ اسباب النزول، للسيوطي ـ حاشية تفسير الجلالين ـ ص ٦٩ و٧٠ ـ ٧٤؛ أسباب النزول، للقاضي، ص ١٦؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ٣٧؛ أعلام قرآن، ص ٦٠٧ ـ ٦٠٩؛ البداية والنهاية، ج ١، ص ٣٥ ـ ٤٩؛ تاج العروس، ج ٨ وص ١١٩؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، راجع فهرسته؛ تاريخ گزيده، ص ٢٠ و٣٢؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ١، ٣٦٤؛ تفسير البحر المحيط، ج ١، ص ٧٨؛ تفسير البرهان، ج ١، ص ١٣٤ ـ ١٣٥؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٧٨؛ تفسير أبي السعود، ج ١، ص ١٣٤؛ تفسير شبّر، ص ١٥؛ تفسير الصافي، ج ١، ص ١٥٠ ـ ١٥٢؛ تفسير الطبري، ج ١، ص ٣٤٩؛ تفسير العسكري (ع)، راجع فهرسته؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ١٦٥؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٣، ص ١٩٤ ـ ١٩٨؛ تفسير فرات الكوفي، ص ٣٣٤ و٣٣٦ و٤٠٦ و٤٠٧ و٥٥٣؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٥٤؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ١٣١ و١٣٣؛ تفسير الماوردي، ج ١، ص ١٦٣؛ تفسير الميزان، ج ١، ص ٢٣١؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ١٠٣ ـ ١٠٥؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٢، ص ٣٦ ـ ٣٩ وراجع فهرسته؛ حياة الحيوان، ج ٢، ص ٤٣؛ الحيوان، ج ١، ص ٢٠٧؛ الخصال، راجع فهرسته؛ دائرة المعارف، لفريد وجدي، ج ٩، ص ٦٥٧؛ الدر المنثور، ج ١، ص ٩١ و٩٢؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ١٦٨ و٣٧٢ و٣٧٣ و٣٧٧؛ السامي في الأسامي، ص ٦٣؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٥٤٥؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ١٢٣؛ شواهد التنزيل، ج ١، ص ٩٦ و٩٧ وج ٢، ص ٨٢ و٨٧؛ العقد الفريد، ج ٣، ص ١٣ وج ٤، ص ١٥٥ وج ٦، ص ١٤١ و١٤٣؛ فرهنگ معين، ج ٦، ص ٢٠٧٥؛ فرهنگ نفيسى، ج ٥، ص ٣٦٢٦؛ فصوص الحكم، ج ١، ص ٨٤ وج ٢، ص ٦٨؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ٩٣٨؛ القاموس المحيط، ج ٤، ص ٥٢؛ الكشاف، ج ١، ص ١٦٩ و١٧٠؛ كشف الأسرار، ج ١، ص ٢٨٨ ـ ٢٩١ وراجع فهرسته؛ لسان العرب، ج ١١، ص ٦٣٩ وج ١٣، ص ٤٢٦ وراجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ٤٦، ص ٣٠٧؛ مجمع البيان، ج ١، ص ٣٢٤ ـ ٣٢٦؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ١٩٢ و٢٢٤ و٢٥٥؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٩، ص ٤١٣؛ معجم أعلام القرآن، ص ٢١٣؛ المعرب، ص ١٠٠؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٨٠٥.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٥٧.