نفي الاتحاد مع الغير عن الله
(بالتحويل من نفي اتحاد الله بغيره)
معنى الاتحاد مع الغير
الاتّحاد عبارة عن صيرورة الشيئين شيئاً واحداً من غير زيادة ولا نقصان[١].[٢]
القائلون بالاتّحاد
- النصارى: قالوا بأنّ الله تعالى اتّحد بالمسيح، أو قالوا باتّحاد الأقانيم الثلاثة الأب والابن وروح القدس[٣].
- الصوفية: قالوا بأنّ الله تعالى يتّحد بالعارف عندما يصل العارف في سيره وسلوكه إلى مرحلة الفناء في الله تعالى[٤].
- النصيرية: قالوا بأنّ الله تعالى اتّحد بعلي بن أبي طالب(ع)[٥].[٦]
أدلة نفي اتّحاده تعالى بالأشياء
- الاتّحاد بنفسه محال؛ لأنّ الأقسام المتصوّرة بعد فرض اتّحاد شيئين عبارة عن:
- الأقسام المتصوّرة للشيء قبل اتّحاد الله تعالى به:
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ انظر: النكت الاعتقادية، الشيخ المفيد: الفصل الأوّل، ص 29؛ قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الثاني، البحث السادس، ص 74؛ كشف الفوائد، العلاّمة الحلّي: الباب الثاني، ص 223.
- ↑ علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (ع)، ص79.
- ↑ انظر: قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الثاني، البحث السادس، ص 74؛ مناهج اليقين، العلاّمة الحلّي: المنهج الخامس، البحث الخامس، ص 205؛ إرشاد الطالبين، مقداد السيوري: مباحث التوحيد، الدليل على نفي الاتّحاد، ص 238.
- ↑ انظر: المصدر السابق؛ قواعد العقائد، نصيرالدين الطوسي: الباب الثاني، لا يجوز عليه الاتّحاد، ص 72.
- ↑ انظر: الملل والنحل، محمّد بن عبدالكريم الشهرستاني: ج 1، الباب الأوّل، الفصل السادس، النصيرية، ص 188 .
- ↑ علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (ع)، ص79.
- ↑ انظر: قواعد العقائد، نصيرالدين الطوسي: الباب الثاني، لا يجوز عليه الاتّحاد، ص 71. المسلك في أصول الدين، المحقّق الحلّي: النظر الأوّل، المطلب الثالث، ص 65. قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الثاني، البحث السادس، ص 74. كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة (14)، ص 407. مناهج اليقين، العلاّمة الحلّي: المنهج الخامس، البحث الخامس، ص 205. إرشاد الطالبين، مقداد السيوري: مباحث التوحيد، الدليل على نفي الاتّحاد، ص 238.
- ↑ انظر: النكت الاعتقادية، الشيخ المفيد: الفصل الأوّل، ص 29 ـ 30. كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة (14)، ص 407.
- ↑ علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (ع)، ص79-80.