نفي الجوهر والعرض عن الله

من إمامةبيديا


دليل كونه تعالى ليس بجوهر

إنّ الجوهر إمّا جوهر فرد أو خط أو سطح أو جسم.

وكلّ واحد منها مفتقر وحادث.

ولكن الله ليس بمفتقر ولا حادث[١].[٢]

دليل كونه تعالى ليس بعرض

«العرض» يعتمد في وجوده على محلّه، وهو مفتقر إلى غيره، و ولكنّه تعالى منزّه عن الافتقار[٣].

حديث شريف:

قال عبدالعظيم الحسني للإمام علي بن محمّد الهادي(ع):

يابن رسول الله إنّي أريد أن أعرض عليك ديني، فإن كان مرضياً أثبت عليه حتّى ألقى الله عزّ وجلّ.

فقال(ع): هات...

فقال عبدالعظيم: إنّي أقول: إنّ الله تبارك وتعالى... لا عرض ولا جوهر... .

فقال(ع):«... هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده، فاثبت عليه...»[٤].[٥]


المراجع والمصادر

  1. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)

الهوامش

  1. النكت الاعتقادية، الشيخ المفيد: الفصل الأوّل، ص 28، غنية النزوع، ابن زهرة الحلبي: الفصل الخامس، في أنّه تعالى ليس بجسم، ص 47.
  2. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (ع)، ص90.
  3. النكت الاعتقادية، الشيخ المفيد: الفصل الأوّل، ص 29. مناهج اليقين، العلاّمة الحلّي: المنهج الخامس، البحث الثاني، ص 203. المسلك في أصول الدين، المحقّق الحلّي: النظر الأوّل، المطلب الثالث، ص 64 ـ 65.
  4. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 2، ح 37، ص 79 ـ 80 .
  5. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص90-91.