نقاش:الآخرة

محتويات الصفحة غير مدعومة بلغات أخرى.
من إمامةبيديا

«الآخرة» في مقابل الدنيا هي العالم الأبدي بعد الحياة الدنيوية، حيث يُجازى الإنسان على ما قدَّم فيها من خير أو شر. أما القيامة فتعني يوم بعث الموتى وخروجهم من قبورهم. وقد تناول القرآن الكريم موضوع المعاد والآخرة في حوالي ربع آياته، وهو من العقائد المشتركة بين الأديان السماوية. فالإيمان بالآخرة يأتي إلى جانب الإيمان بالله والأنبياء والكتب السماوية والملائكة.

مقدمة

أخبرت جميع الأديان الإلهية عن يوم القيامة، وهو يوم عودة البشر جميعًا إلى الحياة الخالدة. وتحدثت آيات كثيرة في القرآن الكريم عن وقوع يوم القيامة، والإيمان به والمعاد من أصول الدين الإسلامي وضرورياته. ومن خصائص يوم القيامة: ظهور ملكية الحق سبحانه، وعِظَم ذلك اليوم وهوله، وشمولية الرحمة والمغفرة الإلهية.

التعريف

القيامة لغةً تعني النهوض والقيام، وفي الاصطلاح الكلامي تُطلق على يوم الجزاء وبعث الموتى من قبورهم. ومن الألفاظ ذات الصلة بالقيامة: البعث، الحشر، المعاد، النشر. فالقيامة والبعث يشيران إلى إحياء الناس بعد الموت للحساب، والحشر يعني إخراج الجماعة في حالة من الاضطراب وجمعهم في مكان واحد، والمعاد هو عودة البشر إلى حقيقتهم، والنشر بمعنى انتشار الخلائق أو إحياؤهم. ويرى بعض العلماء أن هذه المصطلحات مترادفة والفرق بينها اعتباري.

الآخرة في القرآن الكريم

يتناول القرآن الكريم موضوع المعاد والآخرة في حوالي ربع آياته. وقد وردت كلمة «الآخرة» 143 مرة في القرآن، منها تسع مرات مقترنة بكلمة ﴿الدَّارَ، كقوله تعالى: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ[١]، وقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ [٢] . وجاءت خمس مرات في مقابل «الأولى»، وثمانين مرة مقابل «الدنيا»، كقوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ[٣].

وتُعد كلمة «الآخرة» محوراً أساسياً لمفاهيم أخرى، مثل: البعث، القيامة، الميزان، الصراط، النشر، يوم الدين، يوم الحساب، يوم الحسرة، يوم الفرقان، يوم الساعة، اليوم الآخر، يوم القيامة، يوم التغابن، اليوم العظيم، يوم يقوم الأشهاد، يوم البعث، والبرزخ.

الآخرة في الأديان السماوية

تشير الدراسات الأثرية حول الإنسان البدائي إلى اعتقاده بنوع من الحياة غير المرئية للموتى، حيث كان يدفن معهم الطعام والأسلحة. ووفقًا لآيات القرآن، فإن الإيمان بالآخرة من التعاليم الأساسية لجميع الأديان السماوية، وكان الأنبياء يحذرون الناس منها، قال تعالى: ﴿ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى[٤].

فالإيمان بالآخرة من المبادئ المشتركة للأديان السماوية، بحيث لم يكن هناك نبي إلا وكان التبشير بعالم ما بعد الموت من برامجه الدعوية. وتكشف الاكتشافات الأثرية عن آثار تظهر إيمان الأقدمين بالآخرة.

لكن الكتب السماوية للأديان السابقة المتوفرة حاليًا لا تولي اهتمامًا كبيرًا للآخرة. ومن بين الأديان الكبرى المعروفة، ربما تكون الأفستا أول كتاب يذكر بوضوح عالمًا في نهاية الدنيا، ويناقش أحواله حتى أكثر من الكتاب المقدس. كما يؤمن الهندوس والبوذيون بعالم السعادة الذي يدخلونه مباشرة بعد الموت أو بعد تناسخات متكررة. وفي التوراة الحالية، نادرًا ما يُذكر الآخرة، بل إن بعض علماء اليهود أنكروا وجودها صراحة. وفي الإنجيل الحالي، هناك اهتمام أكبر بقضايا الآخرة، لكن لا يزال الاهتمام بمعرفة الآخرة قليلًا. في حين أن الإسلام يولي أهمية خاصة للآخرة، ويعتبر الإيمان بها شرطًا للإسلام إلى جانب التوحيد.

أسماء الآخرة

وردت القيامة في النصوص الدينية بأسماء عديدة، لكل منها وجه، مثل: الواقعة، الحاقة، القارعة، الغاشية، الطامة، الساعة، يوم الجمع، يوم التغابن، يوم الفصل، يوم الحشر، يوم التلاق، يوم التناد.

وقد ذُكرت وجوه لأسماء يوم القيامة الواردة في القرآن، مثل:

  1. ﴿يَوْمِ الدِّينِ[٥]: لأنه في يوم القيامة تتجلى آثار الدين وحقائقه؛
  2. ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ[٦]: لأن يوم القيامة هو يوم انكشاف الحقائق والأمور الخفية والباطن؛
  3. ﴿يَوْمَ الْحَسْرَةِ[٧]: لأن الناس يندمون ويتحسرون بسبب الفرص التي كانت لديهم لعمل الخيرات وفوّتوها، وبسبب الذنوب التي اقترفوها؛
  4. ﴿يَوْمَ الْجَمْعِ[٨]: لأن الأمور المتفرقة في الدين ونشأة الملك تجتمع في يوم القيامة ونشأة الملكوت.

صفات الآخرة

وردت في الآيات والروايات صفات للآخرة، منها:

  1. في عالم الآخرة، لا وجود للنظام الاجتماعي والتعاون والمدنية كما هو موجود في الدنيا. في ذلك العالم، يصل كل إنسان إلى نتيجة فكره وقوله وعمله، ويقترن بما فعله في الدنيا.
  2. لا تتجلى الحقيقة الخالصة إلا في الآخرة للإنسان، ولذلك لا يعتري أحداً هناك شك أو تردد، ولا يحصل خلاف في الرأي بين الناس.
  3. يدرك الإنسان في الآخرة أن المؤثر الحقيقي في حوادث العالم هو الله وحده، وأن الأسباب والعلل الأخرى لم يكن لها تأثير مستقل.
  4. اللذة والألم في ذلك العالم على نحو آخر، ولا يمكن قياسها بالدنيا.
  5. لا يستطيع الإنسان في الدنيا أن ينال نتيجة مساعيه تامة وكاملة، لكنه في الآخرة يراها كاملة ولا يمنعه من ذلك أي عامل.
  6. ما يفعله الإنسان في الدنيا كالبذر الذي يزرعه ويؤتي ثماره في الآخرة، والذين يسعون في الدنيا للمتاع الدنيوي فقط، لا نصيب لهم من الآخرة.

الارتباط بين الدنيا والآخرة

يقتضي الإيمان بالترابط بين الدنيا والآخرة والتأثير والتأثر المتبادل بينهما أن ننظر إلى الآخرة كامتداد للدنيا، وأن نعتبر صلاح أحدهما أو فساده سبباً لصلاح الآخر أو فساده. ويُستفاد من روايات كثيرة أن لأعمالنا الدنيوية صوراً أخروية تظهر في الآخرة على شكل نعيم أو عذاب. وبالتالي، هناك ارتباط وثيق بين الدنيا والآخرة. فالدنيا رحم الآخرة ومحل تربية البشر وتنمية استعداداتهم. وعقائدنا وأخلاقنا وأعمالنا في الدنيا تحدد مصيرنا في الآخرة، وصورتنا الأخروية هي نفس الصورة التي نصنعها لأنفسنا في الدنيا. والآخرة ليست سوى باطن الدنيا: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ[٩]. ولهذا السبب، وُصفت الدنيا في رواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله بأنها مزرعة الآخرة. لذا، ينبغي للإنسان أن يهيئ في الدنيا أسباب التمتع بنعيم الآخرة؛ ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ[١٠].

الفروق بين الدنيا والآخرة

هناك فروق بين الدنيا والآخرة، منها:

  1. الثبات والتغير: في هذا العالم حركة وتغير، فالطفل يصل إلى سن المراهقة ثم الكهولة ثم الشيخوخة، بينما لا وجود للشيخوخة والهرم والبلى في عالم الآخرة؛ لا موت هناك، بل ذلك العالم هو عالم البقاء والثبات.
  2. هذا العالم مختلط وذاك العالم خالص: في هذا العالم، الموت والحياة والجماد والنبات ممتزجة ومتصلة؛ بينما الآخرة كلها حياة، ولا تبدل ولا تغير فيها: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ[١١]. وأعضاء الجسد في ذلك العالم كلها لها إدراك وشعور وتنطق بما اقترفته من أعمال في الدنيا: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ[١٢]، ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[١٣].
  3. هذا العالم دار الزراعة والآخرة دار الحصاد: يقول أمير المؤمنين: «الْيَوْمَ عَمَلُ وَلَا حِسَابَ، وَغَداً حِسَابُ وَلَا عَمَلَ».
  4. في الآخرة لكل فرد مصيره الخاص: في هذه الدنيا تؤثر أعمال الآخرين الحسنة والسيئة في غيرهم، لكن في الآخرة يستحيل أن يشترك أحد في عمل غيره: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ[١٤]، ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى[١٥].

الإيمان بالآخرة

الأهمية

يأتي الإيمان بالآخرة إلى جانب الإيمان بالله ورسله وكتبه وملائكته، كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا[١٦].

الآثار والبركات

للإيمان بالآخرة تأثيرات عظيمة في حياة الإنسان، منها:

  1. إظهار وجه الموت الجميل الذي كان دائماً مؤذياً للبشر.
  2. تنمية الفضائل الأخلاقية في روح الإنسان وإنقاذه من قيود الفساد.
  3. أفضل ضامن تنفيذي لأداء جميع الأعمال بشكل صحيح وسليم.
  4. التعلق بالآخرة يعني الأمل والتفاؤل بمستقبل الإنسانية واستئصال اليأس والقنوط.
  5. تفكير المؤمن بالآخرة في بناء ذاته وإصلاح نفسه.
  6. يعيش حراً ويحافظ على استقلاله ولا يخضع للذل.
  7. يناضل ضد كل الفساد والظلم والتمييز ويتطلع إلى رحمة الله وثوابه على ما يعانيه من آلام وحرمان ومشاكل.

منازل الآخرة

للآخرة منازل، وهي:

  1. لحظة الموت: آخر أيام الدنيا وأول أيام الآخرة، تتمثل فيها الأموال والأبناء والأعمال الصالحة والسيئة للإنسان، وتنزل الملائكة من السماء عند المحتضر.
  2. القبر أو عالم البرزخ: بعد وضع الميت في القبر، يدخل ملكان ويسألان عن مسائل العقيدة، وهي فردوس للصالحين وحفرة من حفر جهنم للأشرار إلى يوم القيامة الكبرى.
  3. أشراط الساعة: مقدمات القيامة ونهاية الدنيا، مثل خروج الإمام المهدي (ع) وظهور دخان في السماء وتحولات كونية، إلخ.
  4. النفخ في الصور: خروج الموتى من القبور فزعين مذعورين ولبيتهم لنداء الله، وينقسم إلى مرحلتي الإماتة والإحياء.
  5. ميزان الأعمال: الاجتماع للحساب في موقف المحشر، ونصب موازين العدل للحساب.
  6. شهود الأعمال: الله والأنبياء والملائكة والمكان والزمان والقرآن وكتاب الأعمال والأعضاء.
  7. تطاير الكتب: انقسام الناس بعد الحساب، وانتظار أصحاب الحسنات والسيئات بشوق لتسليم كتبهم يميناً أو شمالاً.
  8. الصراط: معبر الجميع فوق جهنم، أدق من الشعرة وأحد من السيف.
  9. الجنة والنار: المنزل الأخير في الآخرة الموجودان الآن برأي الأكثرية مع الاختلاف في مكانهما.

خصائص يوم القيامة

ذكر القرآن الكريم من بين أوصاف يوم القيامة ظهور ملكية الله، والهول العظيم فيه، وعودة المتقين إلى رحمة الله الرحمانية. ومن بعض خصائص يوم القيامة:

  1. عظمة يوم القيامة وهوله: أشار القرآن الكريم في آيات عديدة إلى عظمة يوم القيامة وهوله، ووصفه بأنه يوم يشيب فيه الولدان من هوله، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت، ويرى الناس سكارى من هول القيامة. وطبقاً لبعض الروايات، تبلغ شدة عظمة يوم القيامة إلى حد أنه عندما يُحضر جهنم، يجزع جميع الأنبياء والملائكة ويطلبون النجاة لأنفسهم، إلا النبي محمد صلى الله عليه وآله الذي يطلب نجاة أمته.
  2. سعة الرحمة والمغفرة الإلهية: يرى المفكرون الإسلاميون، بناءً على بعض الآيات، أن رحمة الله في الآخرة أوسع وأعظم من رحمته في الدنيا. وطبقاً لبعض الروايات، لله مائة رحمة، جعل جزءاً منها في الدنيا يتراحم بها أهل الدنيا، وادّخر 99 جزءاً منها لأهل الآخرة. ويرى أهل المعرفة أن رحمة الله المطلقة هي رحمة عامة تشمل جميع الموجودات، وهي الرحمة الرحمانية التي تسبب ظهور العالم وإيجاده. أما الرحمة التي تسبب الشفقة على عباده، فهي الرحمة الرحيمية التي يتجلى أحد مظاهرها في يوم القيامة ليحكم بين الناس بالعدل.

وقد ذكر القرآن الكريم والروايات خصائص وعلامات أخرى ليوم القيامة، منها:

  1. طول يوم القيامة، حيث يبلغ يومها خمسين ألف سنة.
  2. مفاجأة يوم القيامة.
  3. زلزلة يوم القيامة وهي أمر عظيم.
  4. اجتماع الشمس والقمر.
  5. انشقاق السماء.

خصائص أهل الآخرة

  1. عدم التكليف: أهل الآخرة معفيون من التكاليف، لأنه مع وجود التكليف لا يمكن إيصال الثواب للمطيع، والحال أن الجنة هي محل إيصال الثواب.
  2. الحرية والاختيار: يتمتع أهل الآخرة بالحرية والاختيار في أعمالهم، ولا إجبار أو اضطرار عليهم. ومع ذلك لا يصدر من أهل الجنة فعل قبيح، لعدم وجود دوافعه لديهم.
  3. معرفة الذات الإلهية: أهل الآخرة عارفون بالذات الإلهية، ويتذكرون كل الأحداث التي مرت بهم في الدنيا، لأنه إذا لم يعلموا ممن وصلهم الثواب والعقاب ولأي سبب، لما صدق عليه اسم الثواب والعقاب، مع أن ما يصل الإنسان في الآخرة هو بالتأكيد جزاء أعماله.
  4. تناسب الجزاء مع العمل: يتناسب جزاء أهل الآخرة مع أعمالهم وملازم لها.
  5. العلاقة الودية بين أهل الجنة: يسود بين أهل الجنة الأنس والألفة والصفاء والمودة، أما في مجتمع أهل النار فيسود النفور والكراهية والشتائم بينهم.

العوامل المؤدية إلى الغفلة عن الآخرة وتكذيبها

يولي كل إنسان حق طلب اهتمامًا خاصًا بالآخرة، حتى أن اليقين بالآخرة يُعتبر من صفات الأشخاص ذوي الفطرة النقية، كما دعا القرآن الكريم إلى التفكر في الآخرة والأحداث المتعلقة بها. ولكن نظرًا لكون الآخرة غير محسوسة للإنسان، فإنها تتعرض للغفلة والتكذيب لأسباب مختلفة، ومن هذه الأسباب:

  1. النظرة السطحية: إن الغافلين عن الآخرة يعرفون فقط الظاهر من الحياة الدنيا: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ[١٧].
  2. الاستكبار: إن الذين لا يؤمنون بالآخرة تنكر قلوبهم الحق ويستكبرون: ﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ[١٨].
  3. حب الدنيا: يخاطب القرآن محبي الدنيا قائلًا: إنكم تحبون العاجلة وتتركون الآخرة: ﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ[١٩]، ﴿وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ[٢٠].
  4. مرض القلب: يقول بعض الناس: آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين... في قلوبهم مرض: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ[٢١]، والمقصود بالمرض هو الشك والنفاق.
  5. الانبهار بالثروة وكثرة النعم: كذَّب الأشراف من قوم ثمود الذين انبهروا بثرواتهم بالآخرة وأنكروا نبوة صالح عليه السلام: ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ[٢٢].

مقالات ذات صلة

المراجع والمصادر

  1. موسوعة الإمامة والولاية (النسخة الفارسية)، مقالة «الآخرة»

الهوامش

1. أحمدي أميري، سيد علي، مقالة «القيامة»، موسوعة الإمام الخميني ج8، ص318-330.

2. ابن منظور، لسان العرب، 12: 506؛ ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث والأثر، 4: 135.

3. القاضي عبد الجبار، تنزيه القرآن عن المطاعن، 491؛ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 15: 284.

4. الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، 10: 190.

5. الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، 6: 15 و 8: 266.

6. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 7: 147.

7. الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، 9: 559.

8. الملاصدرا، مفاتيح الغيب، 611.

9. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 11: 71.

10. الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، 4: 361؛ التهانوي، موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، 1: 675.

11. أحمدي أميري، سيد علي، مقالة «القيامة»، موسوعة الإمام الخميني ج8، ص318-330؛ كوشا، محمد علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم المعاصرة، ص31-33؛ فرهنگ شيعه، ص40.

12. {وَلَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ} [العنكبوت: 64]

13. {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [يوسف: 109]

14. {وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201]

15. كوشا، محمد علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم المعاصرة، ص31-33؛ فرهنگ شيعه، ص40؛ خراساني، علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم، ج1.

16. تاريخ جامع الأديان، ص 7 - 10 و 23 و 31 و 57 و 59 و 91 و 324؛ نحو عالم أبدي، ص 15 - 47.

17. {بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 76]

18. مجموعة الأعمال، البازرگان، ج 9، درس التديُّن، ص 322.

19. أوبانيشاد، ص 69 و 113 و 263 و 311؛ بوذا، ص 381 - 406.

20. الحكمة المتعالية، ج 9، ص 181 و 182.

21. كنز من التلمود، ص 362 - 365.

22. مجموعة الأعمال، البازرگان، ج 1، ذرة بلا نهاية، ص 465 و ج 9، درس التديُّن، ص 322.

23. مجموعة الأعمال، ج 4، المعاد، ص 621 و 622 و 634.

24. خراساني، علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم، ج1؛ كوشا، محمد علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم المعاصرة، ص31-33؛ أحمدي أميري، سيد علي، مقالة «القيامة»، موسوعة الإمام الخميني ج8، ص318-330.

25. الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، 10: 99؛ الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، 13: 16 و 19: 115.

26. القمي، تفسير القمي، 2: 256؛ الملاصدرا، أسرار الآيات، 169 و 187.

27. {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]

28. الإمام الخميني، آداب الصلاة، 275-276.

29. {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} [الطارق: 9]

30. الإمام الخميني، أربعون حديثاً، 95.

31. {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ} [مريم: 39]

32. الإمام الخميني، حديث الجنود، 53؛ الإمام الخميني، آداب الصلاة، 92.

33. {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [الشورى: 7]

34. الإمام الخميني، آداب الصلاة، 271-272.

35. سيد علي أحمدي أميري | أحمدي أميري، سيد علي، مقالة «القيامة»، موسوعة الإمام الخميني ج8، ص318-330.

36. {فَيَوْمَئِذٍ لَّا تُسْأَلُ عَن ذَنۢبِكَ النِّسَاءُ} [النجم: 39]

37. {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ} [ق: 22]

38. {يَوْمَ تُبْدِى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا} [النور: 25]

39. {يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا} [الزخرف: 71]

40. {يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ} [الزلزلة: 7-8]

41. {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [الشورى: 20]

42. فرهنگ شيعه، ص40.

43. باقري‌فر، علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة صحيفة السجادية، ص 16.

44. بحار الأنوار، ج7، ص228؛ و ج9، ص229.

45. {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]

46. عوالي اللآلي، ج1، ص267.

47. {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} [الشورى: 20]

48. كوشا، محمد علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم المعاصرة، ص31-33؛ باقري‌فر، علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة صحيفة السجادية، ص 16.

49. {وَلَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ} [العنكبوت: 64]

50. {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [يس: 65]

51. {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [فصلت: 21]

52. «إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابَ وَغَداً حِسَابٌ وَلاَ عَمَلَ»؛ ‏نهج البلاغة، خطبة 42.

53. {يَا أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ افْتَرَقْتُمْ شِيَعًا} [يس: 59]

54. {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ} [الأنعام: 164]

55. كوشا، محمد علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم المعاصرة، ص31-33.

56. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 136]

57. كوشا، محمد علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم المعاصرة، ص31-33.

58. {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]

59. كوشا، محمد علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم المعاصرة، ص31-33.

60. شرح أصول الكافي، ج1، ص 51.

61. فتح الباري، ج8، ص 430

62. الميزان، ج8،ص 137.

63. الأوائل المقالات، ص 75؛ بحار الأنوار، ج6، ص 202؛ شرح المقاصد، ج5، ص 118.

64. بحار الأنوار، ج6، ص 205.

65. {وَجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ} [القيامة: 22]

66. لمعة الاعتقاد، ص 134؛ و مجمع البيان، ج4، ص 405؛ شرح إحقاق الحق، ج3، ص 213.

67. {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [الإسراء: 71]

68. مجمع البيان، ج6، ص 391؛ الكشاف، ص 767 و 1050؛ تفسير كبير، ج23، ص 121؛ تصحيح اعتقادات الإمامية، ص 98.

69. منشور جاويد، ج9، ص 279-267.

70. {يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ} [الفرقان: 22]

71. {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَـٰنِ وَفْدًا} [مريم: 85]

72. شرح المواقف، ص 321.

73. {يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [هود: 105]

74. {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ} [النساء: 42]

75. {يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} [طه: 102-104]

76. {يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ} [الزلزلة: 4]

77. بحار الأنوار، ج7، ص 305.

78. بحار الأنوار، ج7، ص 319.

79. {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [الإسراء: 71]

80. {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ} [النور: 24]

81. إحياء علوم الدين، ج4، ص 520 و شرح العقيدة الطحاوية، ص 404.

82. شرح العقيدة الطحاوية، ص 401؛ بحار الأنوار، ج8، ص 64.

83. شرح المواقف، ص 320؛ شرح المقاصد، ج5، ص 119-120؛ الأربعين في أصول الدين، ص 19؛ كشف المراد، ص 576.

84. كشف المراد، ص 576؛ الاعتقادات، ص 79؛ مجمع البيان، ج1، ص 129؛ گوهر مراد، ص 482؛ شرح المواقف، ص 301؛ شرح المقاصد، ج5، ص 105-109.

85. رضائي، غلام‌رضا، مقالة «الآخرة»، موسوعة الكلام الإسلامي، ج1، ص34-38.

86. {وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ} [الحج: 2]

87. {فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ} [الفرقان: 27]

88. {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [الواقعة: 75]

89. {وَجَاء يَوْمُ الْتَّغَابُنِ} [التغابن: 9]

90. {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ} [الحج: 2]

91. الكليني، الكافي، 8: 312.

92. مثل سورة الحجر، الآية 49.

93. فخر الرازي، مفاتيح الغيب (التفسير الكبير)، 1: 241؛ الفيض الكاشاني، كلمات مكنونة، 132.

94. الاسترآبادي، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، 26.

95. الكاشاني، شرح فصوص، 175.

96. {يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} [الأنعام: 36]

97. {يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} [هود: 105]، {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 6]، {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلآئِكَةُ صَفّاً} [النبأ: 38].

98. {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [الحديد: 12]

99. {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ} [الأنعام: 158]

100. {يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا} [المزمل: 14]، {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الانشقاق: 1].

101. أحمدي أميري، سيد علي، مقالة «القيامة»، موسوعة الإمام الخميني ج8، ص318-330.

102. شرح المواقف، ص 379؛ الأوائل المقالات، ص 91-92.

103. كشف المراد، ص 105.

104. الأوائل المقالات، ص 92.

105. أمالي السيد المرتضى، ج4، ص 15؛ التبيان، ج5، ص 29.

106. شرح نهج البلاغة، ج5، ص 142.

107. بداية المعارف، ج2، ص 286.

108. {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [الإسراء: 71]

109. الكشاف، ص 642.

110. {ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا} [النبأ: 39]

111. الكشاف، ص 1052.

112. رضائي، غلام‌رضا، مقالة «الآخرة»، موسوعة الكلام الإسلامي، ج1، ص34-38.

113. الميزان، ج 1، ص 44 و 45.

114. {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان: 27]

115. {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]

116. {إِنَّ اللَّهَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ} [النحل: 22]

117. {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ} [القيامة: 20-21]

118. {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ} [البقرة: 8]

119. مجمع‌البيان، ج 1، ص 135.

120. {وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَـٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ} [المؤمنون: 33]

121. الميزان، ج 15، ص 31 و 33.

122. خراساني، علي، مقالة «الآخرة»، موسوعة القرآن الكريم، ج1.

  1. سورة العنكبوت، الآية ٦٤.
  2. سورة يوسف، الآية 109.
  3. سورة البقرة، الآية ٢٠١.
  4. سورة الأعلى، الآية ١٧- ١٩.
  5. سورة الفاتحة، الآية ٤.
  6. سورة الطارق، الآية ٩.
  7. سورة مريم، الآية ٣٩.
  8. سورة الشورى، الآية ٧.
  9. سورة الروم، الآية ٧.
  10. سورة الشورى، الآية ٢٠.
  11. سورة العنكبوت، الآية ٦٤.
  12. سورة يس، الآية ٦٥.
  13. سورة فصلت، الآية ٢١.
  14. سورة يس، الآية ٥٩.
  15. سورة الأنعام، الآية ١٦٤.
  16. سورة النساء، الآية ١٣٦.
  17. سورة الروم، الآية ٧.
  18. سورة النحل، الآية ٢٢.
  19. سورة القيامة، الآية ٢٠.
  20. سورة القيامة، الآية ٢١.
  21. سورة البقرة، الآية ٨.
  22. سورة المؤمنون، الآية 33.