نقاش:التوحيد الصفاتي

محتويات الصفحة غير مدعومة بلغات أخرى.
من إمامةبيديا

تمّ تبسيطه

تمهيد

الذات الإلهية تملك كل الصفات الكمالية الوجودية؛ لأنها واجبة الوجود، وفقدان أي صفة منها يستلزم النقص والمحدودية، كالعلم والقدرة والحياة، والذات الإلهيه تملك كل هذه الصفات بأكمل وجه مُمكن، أي: بشكل مطلق وغير محدود. والآن يطرح السؤال التالي: ما العلاقة بين الأوصاف الكمالية – التي ثبوتها الله لا يقبل الإنكار – والذات الإلهية؟ هل هذه الصفات – في الوجود الخارجي – تتحد مع الذات الإلهية، أو أن لكل منها وجود مستقل عن الذات يُعرض عليها؟

ليتضح الجواب لابد أن نلقي نظرة في أوصافنا نحن، فعندما نتأمل بدقة في أوصافنا نصل إلى أن بعض أوصافنا لا تخرج عن ذاتنا، بل هي عين ذواتنا كالإنسانية التي تُعد وصفاً ذاتياً وهي عين الذات، فلا يُمكن عدها صفة عارضة على الذات، لكن الكثير من صفاتنا صفات عارضة على الذات بشكل نكون فيه في مرتبة ذاتنا لا نتصف بها، كالفرح والحزن مثلاً نحن ذاتاً لا نتصف بها لكنها تُعرض على الذات. قبل بيان حقيقة الصفات الإلهية، سنُبين الفرق بين هي الوحدة المفهومية والوحدة العينية.[١]

الوحدة المفهومية والوحدة العينية (الوجودية)

عندما يُطرح بحث الوحدة (أو عدم الوحدة) للذات والصفات، ينبغي أن نرى أيَّ نوع للوحدة هو المقصود، على أساس تقسيم الوحدة إلى نوعين "وحدة مفهومية" و"وحدة عينية" "وحدة خارجية" أو "وحدة في الوجود"[٢].

الوحدة المفهومية تتعلق بعالم المفاهيم وهي عبارة عن اتحاد مفهومين بحيث لا يكون هناك أي اختلاف بينهما من الناحية المفهومية.

و هي كالترادف في عالم الألفاظ، عندما نقول إن اللفظين: الوجود والكون مترادفان، فالمقصود أن هذين اللفظين يحكيان مفهوماً واحداً.

كذلك عندما ينعدم الوجود والكون - فرضاً- فإننا ندعي أننا عندما نتصور هذين المفهومين فإننا قد تصورنا مفهوم واحد مرتين.

أما الوحدة العينية والخارجية يراد بها عدم وجود عينية بين مفهومين أو أكثر بلحاظ المفهومية، لكن لهما مصداق خارجي واحد ويوجدان بوجود واحد كمفهومي: كتاب المسلمين السماوي والمعجزة الخالدة لنبي الإسلام، اللذان يتغايران مفهوماً لكنهما يتحدان في المصداق الخارجي.[٣]

معنى التوحيد الصفاتي

الآن يُمكننا تصوير التوحيد الصفاتي بوضوح، حيث أن هناك تغايراً مفهومياً ووحدة خارجية بين الذات والصفات الإلهية وبين الصفات الإلهية فيما بينها.

فهناك تغاير مفهومي بين الذات الإلهية وأوصافها، كالعلم والقدرة، ولكن في الخارج توجد جميعها بوجود واحد والذي هو عبارة عن الوجود المطلق اللامتناهي.

يختص بحث التوحيد الصفاتي بذلك القسم من الصفات الإلهية التي تسمى بالأوصاف الذاتية – مقابل الأوصاف الفعلية -، والثبوتية - مقابل الأوصاف السلبية -[٤]، فيُمكن تحويل التوحيد الصفاتي إلى ثلاثة أصول:

  1. تغايُر الذات والصفات الإلهية مفهوماً
  2. وجود وحدة وعينية خارجية وجودية بين الذات وكل الصفات الذاتية الإلهية
  3. وجود وحدة عينية خارجية بين كل صفة من الصفات الذاتية مع باقي الصفات الذاتية.

و من الواضح أن الأصل الثالث من لوازم الأصل الثاني؛ لأنه إذا كان هناك عدة أمور متحدة مع شيء واحد فإن من البديهي أن تكون هناك وحدة بين تلك الأمور أيضاً، فلا يُمكن أن تكون أشياء متغايُرة فيما بينها وهي جميعها عين شيء واحد، إلا أن تكون تلك الأشياء أيضاً عين بعضها البعض[٥]، فلازم عينية الذات والصفات، عينية الصفات فيما بينها أيضاً، ولكن من باب التأكيد يُمكن أن يُطرح الأصل الثالث بشكل منفصل، ويرى بعض العلماء أن التوحيد الصفاتي يثبت الاعتقاد بنفي أي تركيب عن ذات الله[٦].[٧]

أدلة التوحيد الصفاتي

أقام المتكلمون والفلاسفة أدلة كثيرة تعتمد بعضها على مقدمات فلسفية مُعقدة ومُحكمة ونذكر هنا ثلاثة أدلة هي الأقل تعقيداً:

الدليل الأول: ويعتمد على مقدمتين

الكمال الإلهي المطلق يقتضي أن يكون نحو اتصافه بصفاته من أكمل أنحاء الاتصاف. أكمل أنحاء الاتصاف أن تكون ذات الشيء بذاته تتصف بتلك الصفة بدون الحاجة إلى تحقق صفة خارج الذات! النتيجة أن مقتضى الكمال المطلق الله أن تتصف ذاته بالصفات بدون الحاجة إلى صفات خارج ذاته، وحاصل هذا الدليل هو عينية الصفات والذات.

أُدُعي أن مقدمات هذا الدليل بديهية ولا تحتاج إلى إثبات، فتحليل مفهوم "الكمال المطلق" يُشير إلى أنه يقتضي وجود موجود هو الكامل المطلق في كل الأبعاد حتى في بعد نحو وجود صفاته. من جهة أخرى نجد العقل يحكم بالمقارنة بين عينية الذات والصفات وتغائر الذات والصفات، والحالة الأولى أكمل من الحالة الثانية؛ لأنها تدل على أن الذات تتصف بالصفات بدون حاجة إلى شيء وراءها[٨].

الدليل الثاني: مقدماته هي

  1. ذات الله واجبة الوجود وعلة العلل وكل الموجودات "بدون واسطة أو مع الواسطة" معلولة له سبحانه.
  2. كل الكمالات الوجودية المعلولة "كالعلم والقدرة..." موجودة في الذات بصورة أتم وأكمل.
  3. إذا كانت أوصاف الله خارج ذاته فالذات الإلهية خالية من أي كمال.

من المقدمتين الأوليين ينتج أن ذات الله واجدة إلى كل الكمالات وبضم هذه النتيجة إلى المقدمة الثالثة ينتج أن أوصاف الله عين ذاته[٩]. يُمكن تنظيم هذا الدليل في قالب أوضح: إذا كانت الأوصاف الذاتية لله التي هي من سنخ الكمالات الوجودية خارج الذات الإلهية، فيلزم أن تكون ذات الله خالية من كل كمال، في حال أن وجوب الوجود وعلة العلل تقتضي أن تكون واجدة لكل الكمالات في مرتبة ذاتها وبدون الحاجة إلى أمر خارج الذات، فوجوب الوجود وعلة العلل الله يستلزم عينية صفاته وذاته[١٠].

الدليل الثالث

إذا لم تكن الصفات الإلهية عين الذات فإننا سنواجه احتمالين:

  1. أن صفات الله جزء الذات.
  2. أن تكون صفات الله خارج الذات.

و الاحتمال الأول واضح البطلان؛ لأنه ينتهي إلى تركب الذات الإلهية وثبت في بحث التوحيد الذاتي أن الذات الإلهية بسيطة من كل الجهات.

أما الاحتمال الثاني: ففيه احتمالان أيضاً: أن الصفات المفروضة التي هي خارج الذات واجبة الوجود أو ممكنة الوجود، والفرض الأول يستلزم تعدد واجب الوجود وينافي التوحيد الذاتي (الواحدي)، أما الفرض الثاني يعني إمكان وجود الصفات الإلهية يُمكن أن يطرح سؤال وهو: ما هي علة هذه الصفات؟ بالالتفات إلى أن كل موجود ممكن هو معلول واجب الوجود سواء بدون واسطة أو مع الواسطة، فإذا كانت علة اتصاف الله بهذه الصفات هي واجب وجود آخر غيره يستلزم تعدد واجب الوجود وهذا ينافي التوحيد الذاتي. فالفرض المتبقي هو أن الصفات الإلهية خارج الذات الإلهية ومعلولة لها، ويلزم من ذلك أن الله فاقد للحياة والقدرة فرضاً، ثم يوجدهما ابتداءً خارج ذاته، ثم يتصف بهما!، وهذا الفرض غير معقول أبداً، حيث ينافي القاعدة العقلية القائلة: بأن العلة لا يُمكن أن تكون فاقدة لكمالات معلولها أو أن فاقد الشيء لا يعطيه. فلا يُمكن أن تقوم الذات الفاقدة للحياة والقدرة بخلق الحياة والقدرة! وبذلك تبطل كل التصورات التي يُمكن أن تُتصور عند القول بالتغايُر بين الذات والصفات الإلهية.

والنتيجة أن للذات الإلهية وصفاتها مصداقاً واحداً وبسيطاً ومفاهيم الصفات متعددة وكلها تحكي عن وجود واحد.

بعبارة أخرى: عقل الإنسان ينتزع من الوجود الواحد البسيط غير المتناهي أوصاف متعددة، كالعلم والقدرة والحياة و... ويحملها على الذات بدون تغاير وتعدد بين مصاديق هذه الأوصاف.[١١]

التغايُر المفهومي بين الصفات

أُثبت حتى الآن وحدانية الصفات والذات الإلهية في الوجود الخارجي واتضح أن الأوصاف الذاتية لله لا تغاير الذات الإلهية وليست هي جزء منها، بل بينها عينية وجودية.

العنصر الثاني للتوحيد الصفاتي الذي لم نذكر دليل عليه حتى الآن عبارة عن التغايُر والتمايُز المفهومي بين الصفات الإلهية، لإثبات هذا الأصل فإننا بحاجة إلى التأمل في الواردات الشهودية من مفاهيم الصفات الإلهية واستعمالاتها اللغوية وإرجاعها لأسمائها... بالتأمل في مفاهيم مثل: العالم، القادر، المريد... والصفات الأخرى نستنتج اختلاف هذه الصفات فيما بينها، كما أن الفهم العام لأهل كل لغة فإن الألفاظ الدالة على هذه المفاهيم غير مترادفة، مثلاً عندما يقول الإنسان الله مع ألفاظ مثل عليم قدير رحيم غفور و... فهو ملتفت إلى أن هذه الالفاظ غير مترادفة وهو ملتفت إلى أنه لا يُكرر مفهوم واحد. إذن: نظرية الوحدة المفهومية للصفات الإلهية لا تتناسب مع الاستعمال العام للغة والفهم العام والمشترك بين الناس من مفاهيم هذه الأوصاف، والرأي الصحيح هو التغاير المفهومي للصفات.[١٢]

بحث تاريخي في التوحيد الصفاتي

يوجد آراء مختلفة بين الفرق الإسلامية في بحث حقيقة الصفات الإلهية وعلاقتها بالذات الإلهية تُشير إليها باختصار:

  1. عينية الذات والصفات الإلهية والتغاير المفهومي فيما بينها: وهو رأي متكلمي الإمامية وبعض المعتزلة[١٣] وكما مر فإن الأدلة العقلية والروايات والآيات القرآنية تؤيد هذا المعنى.
  2. زيادة الصفات على الذات وقدم الصفات: هذا هو رأي الأشاعرة، فالصفات الذاتية لله تغاير ذاته – تماماً كصفات المخلوقات بالنسبة إلى ذاتها والاختلاف الوحيد بين صفات الله وصفات مخلوقاته هو أن صفات الله قديمة[١٤]. أهم إشكال يرد على هذه النظرية هو أن القول بتغائر الصفات القديمة والأزلية لله وذاته يستلزم القول بوجود عدة موجودات أزلية وقديمة وهذا الاعتقاد شرك!؛ بعبارة أخرى: تعتقد الأشاعرة بوجود سبعة موجودات قديمة والتي هي الصفات السبع: العلم والقدرة و... إلى جانب الذات الإلهية، وبانضمام ذات الله لها تصبح ثمانية قدماء، فهم يعتقدون بالقدماء الثمانية، أما في الرؤية الإسلامية التوحيدية فلا يوجد إلا قديم أزلي واحد هو ذات الله، وما سوى الله مخلوق وحادث أياً كان هو. كما أن لازم نظرية الأشاعرة أن يكون الله محتاجاً في كمالاته إلى أمر وراء ذاته وهو ما لا يتلائم وغناه المطلق.
  3. زيادة الصفات على الذات وحدوث الصفات: هذا الرأي ينسب للكرَّامية[١٥] ويتضح بطلانه بما ذكر من أدلة عقلية في التوحيد الصفاتي.
  4. نيابة الذات عن الصفات: هذا رأي بعض المعتزلة مثل أبو علي وأبو هاشم الجبائي وعباد بن سليمان[١٦] ومؤداها أن الله فاقد للأوصاف الكمالية كالعلم والقدرة و...، وفي الوقت نفسه، ذاته منشأ صدور هذه الآثار التي تصدر من الذات المتصفة بالصفات الكمالية، فمثلاً: الذات الإلهية تفقد صفة العلم ولكن تصدر منها أفعال كتلك التي تصدر من العالم. والظاهر أن العلة الأساسية في ميل بعض المعتزلة إلى هذا الرأي أنهم يرون من جهة أن القول بزيادة الصفات على الذات ينافي التوحيد ومن جهة أخرى لم يكن لديهم تصور دقيق عن عينية الذات والصفات وكانوا يرون أن طبيعة كل صفة تقتضي العروض على الموصوف. وقيل في بطلان قول المعتزلة، أن هذه النظرية تستلزم فقدان الذات الإلهية للكمالات الوجودية، كالعلم والقدرة والحياة بالإضافة إلى إبهام هذا المفهوم: (الذات فاقده للعلم وتقوم بأفعال العالِم).[١٧]

التوحيد الصفاتي في الروايات

تلخّص مما سبق أن التوحيد الصفاتي هو الاعتقاد بعينية الصفات الذاتية لله فيما بينها ومع الذات الإلهية وأنها موجودة بوجود واحد، وإن وجد تغايُر بينهما باللحاظ المفهومي (في الذهن) فصفات ذات الله كما الذات نفسها، أزلية أبدية ولا متناهية في حال أنه لا يوجد تغايُر وجودي بينها. وأميرالمؤمنين(ع) في إحدى خطبه يرفع الستار عن حقيقة التوحيد الصفاتي، فيقول ابتداءً: إن الصفات الإلهية غير محدودة قالب:متن حديث[١٨] ثم يُبيّن أن كمال الإخلاص في باب معرفة الله وتوحيده أن الإنسان يسلب كل صفة عن الذات الإلهية قالب:متن حديث[١٩].

قد يتبادر إلى الذهن في الوهلة الأولى أنه لا يوجد انسجام بين هذين القسمين، حيث إن الأول يقتضي إثبات الصفات لله والثاني يقتضي نفي الصفات عن الله. أما بالتأمل في السبب الذي لأجله ينفي الإمام(ع) الصفات عن الله سبحانه يرتفع التعارض المذكور والمتوهم أنه موجود، فما ينفيه الإمام هو تلك الصفات الزائدة على الذات والعارضة عليها، حيث إن هكذا صفات تغاير موصوفها قالب:متن حديث[٢٠] أما ذلك الرأي الذي لا إشكال في قبوله، الصفات التي هي عين الذات وأن الذات لا متناهية وغير محدودة. بعد أن ذكر الإمام(ع) عدم جواز توصيف الله عزوجل بالأوصاف الزائدة عن ذاته يُشير إلى اللوازم المعرفية لهذا التوصيف: قالب:متن حديث[٢١] ويفهم من كلامه(ع) أن توصيف الله بالصفات الخارجة عن الذات يستلزم وقوع الذات الإلهية جنباً إلى جنب مع الأوصاف ولأن هذه الأوصاف قديمة وأزلية كما يعتقد أتباع هذا الرأي، فيلزم الاعتراف بوجود موجودين قديمين على أقل تقدير وهذا لا يعني إلا الاعتقاد بالثنوية. كما أن تعدد واجب الوجود يستلزم تركيب الذات الإلهية من أجزاء - كما مر في بعض أدلة التوحيد – وفي النهاية من يعرف الله بالتركب وأن له أجزاء فهو لم يعرف الله حق المعرفة. روي عن الإمام الرضا(ع): قالب:متن حديث[٢٢] كما هو ظاهر من هذا الحديث الشريف فقد بيَّن الإمام(ع) أزلية الصفات الذاتية لله، كالعلم والقدرة والحياة؛ سأل الراوي عن اعتقاد جماعة يظنون بأن الله عالم بعلم مُغاير لذاته وقادر بقدرة خارج ذاته و... فأجاب الإمام(ع) أن هذا الاعتقاد يستلزم الشرك والاعتقاد بتعدد الآلهة. والظاهر أن هذه الرواية تُشير إلى رأي الأشاعرة ومؤداه، ثم يؤكد الإمام(ع) أن الله ذات متصف بالعلم والقدرة و...

و هذا التصور هو ما نعنيه بعينية الذات والصفات، فمن يعتقد بأن الصفات خارجة عن الذات فإنه سيقع في الشرك والتشبيه.[٢٣]

المراجع والمصادر

  1. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي

الهوامش

  1. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٩١.
  2. يقصد في هذا البحث من الوحدة العينية والوحدة أو العينية (الخارجية)، المصداقية أو الوجودية، هو أمر واحد وتستعمل هذه المصطلحات بمعنى واحد.
  3. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٩٢.
  4. سيأتي ذكر التعاريف الدقيقة لهذه المصطلحات في قسم صفات الله.
  5. علاقة الوحدة، لشباهتها بالتساوي: كما أن تساوي (أ و ب و ج) مستلزم تساوي كل من (أ و ب)، فإن وحدة (أ و ب و ج) يقتضي وحدة (أ و ب). يقال إلى العلاقات النسبية التي لها هذه الخصوصيات بالعلاقات المتعدية أو التي تقبل التعدي.
  6. يقول الشهيد مطهري في تعريف التوحيد الصفاتي: التوحيد الصفاتي بمعنى نفي أي كثرة وتركيب من نفس الذات؛ يمكن الرجوع: مجموعة الآثار، ج۲، ص۱۰۱.
  7. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٩٢-٩٤.
  8. يُمكن الرجوع، حيث ذكر التقرير بشكل أكمل: عبدالرزاق اللاهيجي، سرمايه إيمان، ص۵۰-۵۱.
  9. يمكن بيان الاستنتاج الأخير على شكل قياس استثنائي: إذا كانت صفات الله خارج ذاته، فستكون ذاته خالية من كل كمال، لكن الذات الإلهيه ليست خالية من الكمال، فالنتيجة أن الصفات الإلهيه ليست خارج ذاته (في هذا القياس استنتجنا رفع المقدم برفع التالي).
  10. كما يُلاحظ في هذا الاستدلال، فإن عدم خروج الصفات الإلهيه عن الذات يساوق عينية الصفات والذات، ولم يلاحظ هذا الفرض، أن الصفات جزء الذات، وكما سياتي في الدليل التالي، فإن هذا الفرض واضح البطلان، لاستلزامه تركب الذات الإلهيه، من جهة أخرى، بعض أدلة التوحيد الصفاتي مثل الدليل الثاني من الأدلة المذكورة في المتن، تثبت بطلان هذا الفرض فقط: أن الصفات الإلهيه خارجة عن ذاته، وتعتبر فرض تركب الذات من عدة صفات مسلَّم البطلان ولا يحتاج إلى إثبات.
  11. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٩٤-٩٧.
  12. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٩٧.
  13. مثل أبو الهذيل علاف؛ يمكن الرجوع: السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج۲، ص۸۷.
  14. لمن يُريد تفصيلاً أكثر حول هذا الموضوع وأدلة الأشاعرة، يمكن الرجوع: نفس المصدر السابق، ص٨٩-٩۴. والمقصود من القديم في البحث، القديم الذاتي لا الزماني.
  15. الكرّامية: أتباع أبوعبد الله محمد بن كرام (المتوفى سنة ٢۵۵ ق) ومن أهم عقائدهم الاعتقاد بأن لله جسم وتشبيهه بمخلوقاته.
  16. الأشعري في مقالات الإسلاميين (ج ۱، ص٢٢۴) نسب هذا الرأي، بالإضافة إلى المعتزلة، إلى جماعة من الخوارج والمردئة والزيدية.
  17. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٩٧-٩٩.
  18. نهج البلاغة، الخطبة: ۱.
  19. نهج البلاغة، الخطبة: ۱.
  20. نهج البلاغة، الخطبة: ۱.
  21. نهج البلاغة، الخطبة: ۱.
  22. جاء في منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة، ج۳، ص۳۶۱: قالب:متن حديث.
  23. محمد سعيدي مهر، دروس في علم الكلام الاسلامي، ص ٩٩-١٠١.