يا دهر اف لك

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«يا دهر اُفٍّ لك»: مقطع من ابيات شعرية كان الحسين(ع) يكثر من ترديدها، ولما سمعها الإمام السجاد(ع) ـ الذي كان مسجّى على فراش المرض في الخيمة، والعقيلة زينب تمرّضه ـ فهم مغزاها بما تعنيه من استشهاد الحسين(ع)، وحينما سمعتها زينب بكت، فسكّنها الحسين وأوصاها بالصبر [١].

والأبيات الشعرية هي كالآتي:

يا دهر افّ لك من خليلكم لك بالاشراق والأصيل‏
من صاحب أو طالب قتيلوالدهر لا يقنع بالبديل
وإنمّا الأمر إلى الجليلوكلّ حيّ سالك سبيلي‏.[٢]


المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. اعيان الشيعة ١: ٦٠١.
  2. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤٨٥.