يهوذا الأسخريوطي
نبذة
هو يهوذ بن سمعان الأسخريوطي، وقيل: اسمه «يوداس بن كريا يوطا»، وقيل: كان اسمه «فيلاطوس»، وكان يعرف بـ «يوحناس» ومعنى «الأسخريوطي» هو القاتل أو السفاح. من حواريّ وتلاميذ السيد المسيح (ع)، ساءت عاقبته وخان سيّده المسيح (ع)، وسلّمه إلى الأعداء من اليهود مقابل ثلاثين قطعة من الفضة.
قام بإخبار اليهود بمحلّ اختفاء السيد المسيح (ع)، فهجموا عليه لإلقاء القبض عليه، ولكنّ الله سبحانه وتعالى رفعه إلى السماء، وجعل محلّه شخصاً كثير الشبه به، فقبضوا عليه وصلبوه، ويقال: إنّ الله جعله شبيها بالسيّد المسيح (ع) فصلبوه.
ويقال: إنّ يهوذا الأسخريوطي ندم على إخبار اليهود بمحلّ اختفاء السيد المسيح (ع)، وردّ الأموال التي قبضها مقابل خيانته لسيّده، وقام بإعدام نفسه بنفسه.
وبعد إخباره اليهود بمحلّ اختفاء السيد المسيح (ع) عزله وصيّ المسيح (ع) المدعو شمعون من منصب الحواريين، وعيّن مكانه رجلاً يدعى «ميتاس»، وقيل: «بنيامين».
وقيل: إنّ الرجل الذي صلب بدلاً من السيد المسيح (ع) كان يدعى «اصطفانوس»، وكانت عملية الصلب في عهد الملك هيرودس، وقيل: الملك بيلاطوس.
كان موته حوالي عام ٣٠ ميلادي [١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الآثار الباقية، ص ٥٧٤؛ انجيل برنابا، الفصل ٢١٤، ص ٣٩٠؛ والفصل ٢١٥، ص ٣٩١، والفصل ٢١٦، ص ٣٩١ و٣٩٢، والفصل ٢١٧، ص ٣٩٢ و٣٩٣؛ الانس الجليل، ج ١، ص ١٦٦؛ البداية والنهاية، ج ٢، ص ٨٦؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ٢، ص ٧٤٣؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ٢، ص ٣٢٢ و٣٢٣ و٣٣١ و٣٣٢؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ١٤٧؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ١٧٢ و١٧٣؛ تاريخ گزيده، ص ٥٧؛ تاريخ اليعقوبي، ج ١، ص ٧٧؛ التفهيم، ص ٢٥٠؛ صبح الأعشى، ج ٦، ص ٩١ وج ١٣، ص ٢٧٢؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ١٠٨٩ ـ ١٠٩١؛ قصص الأنبياء، للثعلبي، عرائس المجالس) ص ٣٥١ و٣٦١؛ قصص الأنبياء، للنجار، ص ٤٠٥ و٤٠٦؛ لغت نامه دهخدا، ج ١٩، ص ٨٢٨ وج ٥٠، ص ٣٣٠؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢١٨؛ المحبر، ص ٤٦٤ و٤٦٥؛ معجم أعلام القرآن، ص ١٠٥؛ ملحق المنجد، ص ٧٥٢؛ المورد، ج ٦، ص ٢٣؛ الموسوعة العربية الميسرة، ص ١٩٨٦.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٠٦٦.