البِساط في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

تمهيد

«البِساط»: كل ما يُبسط ويمد أو يُعد للجلوس عليه، أو يفرش للنوم عليه؛ فِعَال بمعنى مفعول، والبِساط من الأرض: الأرض المستوية ذات الرياحين. والبِساط: ضربٌ من الفُرُش ينتج من الصُّوف ونحوه، وجمعه بُسُط.

قال تعالى: ﴿اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطاً[١]. أي فراشاً مبسوطاً للاستقرار عليه.

من حثه(ع) على الزهد والرغبة في الآخرة: «يَا نَوْفُ طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبِينَ فِي الْآخِرَةِ أُولَئِكَ قَوْمٌ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ بِسَاطاً»[٢]. اتخاذ الأرض بساطاً كناية عن زهدهم وتقشفهم.[٣]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. سورة نوح: ١٩.
  2. نهج البلاغة، قصار الحكم ١٠٤.
  3. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٩١.