الخشوع في علم الأخلاق

من إمامةبيديا

التمهيد

«الخشوع»: خمود النفس وهمود الطباع المتاعظم أو مُفزع. هو خضوع ممزوج بخوف او محبة. فهو انكسار في النفس، مانع لها عن الانبساط[١].

هو الخضوع الممزوج إما بالمحبة التي توجب انكسار النفس هيبة للمحبوب المتعالي في العظمة، أو بالخوف ممن له سطوة ونقمة تتّقى[٢].

الخشوع قيام القلب بين يدي الحق سبحانه وقال بعضهم خشوع القلب قيد العيون عن النظر وقال الحسن البصري الخشوع الخوف الدائم اللازم للقلب وقال الجنيد عن الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب، الخشوع ذبول يرد على القلب عند اطلاع الرب ويقال الخشوع ذوبان القلب وانخماسه عند سلطان الحقيقة ويقال الخشوع مقدمات غلبات الهيبة ويقال الخشوع قشعريرة ترد على القلب بغتة عند مفاجأة كشف الحقيقة[٣].

الخشوع حقيقته عبارة عن الخضوع التام الممزوج بالحب أو الخوف وهو يحصل من ادراك عظمة الجلال والجمال وسطوتهما وهيبتهما[٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1. معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. الخميني، جنود العقل والجهل، ص١١٣.
  2. الحسيني الحائري، تزكية النفس، ص٣٢٩.
  3. القشيري، الرسالة القشرية في علم التصوف، ص٨٩-٩٠.
  4. الخميني، الآداب المعنوية للصلاة، ص٣٩.
  5. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٣٥.