القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب
نبذة
«القاسم بن الحسن»: شبل الإمام الحسن المجتبى(ع) كان غلاماً لم يبلغ الحلم. وهو القائل ليلة عاشوراء حين سئل كيف ترى الموت؟ قال: « أَحْلَى مِنَ اَلْعَسَلِ». واستأذن من الحسين للخروج إلى الميدان فلما نظر إليه(ع) اعتنقه وبكى ثم إذن له فبرز، كأن وجهه شقّة القمر [١]، ركب جواده ونزل إلى الميدان وهو يرتجز:
| ان تنكروني فأنا ابن الحسن | سبط النبيّ المصطفى والمؤتمن | |
| هذا حسين كالأسير المرتهن | هذا حسين كالأسير المرتهن |
وقاتل قتال الابطال حتّى سقط جريحاً فمشى إليه عمه أبو عبد الله(ع) فوجده يجود بنفسه فحملوا جسده والقوه مع القتلى من أهل البيت [٢]، جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة مقرونا بالتسليم عليه، ولعن قاتليه: «اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْقَاسِمِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، اَلْمَضْرُوبِ هَامَتُهُ، اَلْمَسْلُوبِ لاَمَتُهُ، حَتَّى نَادَى اَلْحُسَيْنَ عَمَّهُ، فَجَلَى عَلَيْهِ اَلْحُسَيْنُ كَالصَّقْرِ، وَ هُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلَيْهِ اَلتُّرَابَ وَ اَلْحُسَيْنُ يَقُولُ: بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ، وَ مَنْ خَصْمُهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ جَدُّكَ وَ أَبُوكَ. ثُمَّ قَالَ: عَزَّ وَ اَللَّهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلاَ يُجِيبُكَ أَوْ يُجِيبُكَ» [٣].
واستشهد معه اخوه من امّه وأبيه واسمه أبو بكر بن الحسن.[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ مقتل الحسين للمقرم: ٣٣١.
- ↑ بحار الانوار ٤٥: ٣٤.
- ↑ بحار الانوار ٤٥: ٦٧.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٥٦.