انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عدل الله في القرآن»

لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = عدل الله| عنوان المدخل  = [[عدل الله]] | المداخل ذات الصلة = [[عدل الله في القرآن]] - [[عدل الله في الحديث]] -[[عدل الله في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = عدل الله| عنوان المدخل  = [[عدل الله]] | المداخل ذات الصلة = [[عدل الله في القرآن]] - [[عدل الله في الحديث]] -[[عدل الله في علم الكلام]]| سؤال ذو صلة  = }}
==تمهيد==
==تمهيد==
لم تُستعمل في [[القرآن الكريم]] كلمة [[العدل]] ومشتقاتها ولم تطلق على [[الله]] سبحانه ولكن [[العدل الإلهي]] عمدةً يُبيّن في قالب نفي [[الظلم]] مثلاً: جاء في بعض [[الآيات]] أن الله لا يظلم أي [[إنسان]]: {{نص قرآني|إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}}<ref>سورة يونس: ٤٤.</ref>، وفي آيات أخرى ذُكر سعة العدل الإلهي: {{نص قرآني|وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}}<ref>سورة الكهف: ٤٩.</ref> و{{نص قرآني|وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ}}<ref>سورة آل عمران: ١٠٨.</ref> وقد يكون المقصود من العالمين هو الموجودات العاقلة، كالإنسان والجن والملائكة، وقد يكون المقصود كل موجودات [[عالم]] الوجود وفي كلا الصورتين، الآيتان تثبتان [[عدالة]] الله في مُحيط أوسع من الجماعات البشرية، كما تحكي آيات أخرى [[العدالة]] التكوينية له: {{نص قرآني|شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ}}<ref>سورة آل عمران: ١٨.</ref>، وآيات أخرى تشهد على [[العدل الجزائي]] لله: {{نص قرآني|وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا}}<ref>سورة الانبياء: ٤٧.</ref>، {{نص قرآني|يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ}}<ref>سورة يونس: ٤.</ref>، {{نص قرآني|وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}}<ref>سورة الاسراء: ١٥.</ref>، {{نص قرآني|وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}}<ref>سورة العنكبوت: ٤٠.</ref> [[الآية]] الأخيرة تتحدث عن [[العذاب]] الذي حل ببعض الطغاة ويؤكد [[القرآن]] على عاقبتهم وأن [[العذاب الإلهي]] الذي نزل عليهم ليس [[ظلم]]، بل هو النتيجة القهرية لأعمالهم، ومن هنا إذا كان هناك رائحة للظلم أو ظواهر للظلم ففي الواقع هم قد ظلموا أنفسهم<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص ٣٢٥-٣٢٧.</ref>.
لم تُستعمل في [[القرآن الكريم]] كلمة [[العدل]] ومشتقاتها ولم تطلق على [[الله]] سبحانه ولكن [[العدل الإلهي]] عمدةً يُبيّن في قالب نفي [[الظلم]] مثلاً:
 
جاء في بعض [[الآيات]] أن الله لا يظلم أي [[إنسان]]: {{نص قرآني|إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}}<ref>سورة يونس: ٤٤.</ref>،
 
وفي آيات أخرى ذُكر سعة العدل الإلهي: {{نص قرآني|وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}}<ref>سورة الكهف: ٤٩.</ref> و {{نص قرآني|وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ}}<ref>سورة آل عمران: ١٠٨.</ref> وقد يكون المقصود من العالمين هو الموجودات العاقلة، كالإنسان والجن والملائكة، وقد يكون المقصود كل موجودات [[عالم]] الوجود وفي كلا الصورتين، الآيتان تثبتان [[عدالة]] الله في مُحيط أوسع من الجماعات البشرية، كما تحكي آيات أخرى [[العدالة]] التكوينية له: {{نص قرآني|شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ}}<ref>سورة آل عمران: ١٨.</ref>،
 
وآيات أخرى تشهد على [[العدل الجزائي]] لله: {{نص قرآني|وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا}}<ref>سورة الانبياء: ٤٧.</ref>، {{نص قرآني|يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ}}<ref>سورة يونس: ٤.</ref>، {{نص قرآني|وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}}<ref>سورة الاسراء: ١٥.</ref>، {{نص قرآني|وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}}<ref>سورة العنكبوت: ٤٠.</ref> [[الآية]] الأخيرة تتحدث عن [[العذاب]] الذي حل ببعض الطغاة ويؤكد [[القرآن]] على عاقبتهم وأن [[العذاب الإلهي]] الذي نزل عليهم ليس [[ظلم]]، بل هو النتيجة القهرية لأعمالهم، ومن هنا إذا كان هناك رائحة للظلم أو ظواهر للظلم ففي الواقع هم قد ظلموا أنفسهم<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الاسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الاسلامي''']]، ص ٣٢٥-٣٢٧.</ref>.


==[[الدليل]] القرآني==
==[[الدليل]] القرآني==
٢٦٬٨٢٣

تعديل