الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإيمان في الحديث»
ط
استبدال النص - 'ـ تعالى ـ' ب' تعالى '
ط (استبدال النص - 'محمد محمدي ريشهري' ب'محمد الريشهري') |
ط (استبدال النص - 'ـ تعالى ـ' ب' تعالى ') |
||
| سطر ٩٢: | سطر ٩٢: | ||
لقد طرحت [[الأحاديث]] ملاحظات تستحقّ التأمّل في بيان قيمة الإيمان، مثل: «أحبّ الأشياء إلى اللّه» و«لا يعطيه إلّا من أحبّه» و«أعلى غاية» و«أعلى شرف» و«أفضل الذخيرة» و«ثمن الجنّة». | لقد طرحت [[الأحاديث]] ملاحظات تستحقّ التأمّل في بيان قيمة الإيمان، مثل: «أحبّ الأشياء إلى اللّه» و«لا يعطيه إلّا من أحبّه» و«أعلى غاية» و«أعلى شرف» و«أفضل الذخيرة» و«ثمن الجنّة». | ||
كما روى حول عظمة أهل [[الإيمان]] ومنزلتهم لدى اللّه | كما روى حول عظمة أهل [[الإيمان]] ومنزلتهم لدى اللّه تعالى أنّ: «قَلبُ المُؤمنِ عَرشُ الرَّحمنِ»، و «المُؤمِنُ أعظَمُ حُرمَةً عِندَ اللّه ِ مِنَ الكَعبَةِ ومِنَ المَلَكِ المُقَرَّبِ»، و «أطيَبُ الأشياءِ ريحا في الآفاقِ» و... | ||
كما أنّ [[حياة]] أهل الإيمان على [[الأرض]] تتمخّض عن بركاتٍ كثيرةٍ لنظام الوجود والمجتمع [[البشري]]. | كما أنّ [[حياة]] أهل الإيمان على [[الأرض]] تتمخّض عن بركاتٍ كثيرةٍ لنظام الوجود والمجتمع [[البشري]]. | ||
| سطر ٩٨: | سطر ٩٨: | ||
==مبادئ الإيمان== | ==مبادئ الإيمان== | ||
تمتدّ جذور الإيمان في [[فطرة]] [[الإنسان]] من وجهة نظر الكتاب والسنّة، وإنّ [[العقل]] والعلم والوحي تُسهم في ازدهار فطرة الإيمان في الظاهر والباطن. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الأشخاص الّذين يتبعون حجّة العقل والوحي، تشملهم [[الهداية]] الإلهيّة الخاصّة، ويبلغون [[مراتب الإيمان]] العالية بتوفيق اللّه | تمتدّ جذور الإيمان في [[فطرة]] [[الإنسان]] من وجهة نظر الكتاب والسنّة، وإنّ [[العقل]] والعلم والوحي تُسهم في ازدهار فطرة الإيمان في الظاهر والباطن. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الأشخاص الّذين يتبعون حجّة العقل والوحي، تشملهم [[الهداية]] الإلهيّة الخاصّة، ويبلغون [[مراتب الإيمان]] العالية بتوفيق اللّه تعالى . سوف نلاحظ [[الآيات]] والروايات الدالّة على هذه الملاحظات في الفصل الرابع. | ||
==[[ثبات]] الإيمان وتزلزله== | ==[[ثبات]] الإيمان وتزلزله== | ||
| سطر ١٠٧: | سطر ١٠٧: | ||
ومن خلال التأمّل في هذه الملاحظة ينكشف لنا سرّ سياسي تاريخي مهمّ، وهو كيف أنّ الأشخاص المؤمنين المضحّين أعرضوا عن [[الإسلام]] الحقيقي بعد فترة، بل إنّهم وقفوا في وجهه وفي وجه المدافعين الحقيقيّين عن الإسلام؟! | ومن خلال التأمّل في هذه الملاحظة ينكشف لنا سرّ سياسي تاريخي مهمّ، وهو كيف أنّ الأشخاص المؤمنين المضحّين أعرضوا عن [[الإسلام]] الحقيقي بعد فترة، بل إنّهم وقفوا في وجهه وفي وجه المدافعين الحقيقيّين عن الإسلام؟! | ||
إنّ من عوامل ثبات الإيمان ـ من منظار أحاديث أهل البيت {{عم}} ـ: الورع والانسجام بين الأقوال والأفعال والثبات والصمود في السير على طريق [[الحق]] والعمل [[الصالح]] ومساعدة البؤساء والاستمداد من اللّه | إنّ من عوامل ثبات الإيمان ـ من منظار أحاديث أهل البيت {{عم}} ـ: الورع والانسجام بين الأقوال والأفعال والثبات والصمود في السير على طريق [[الحق]] والعمل [[الصالح]] ومساعدة البؤساء والاستمداد من اللّه تعالى . | ||
كما أنّ من آفات الإيمان وعوامل تزلزله: [[الشرك]] والبدعة والغلوّ والعناد وترك التمسّك بولاية [[أهل البيت]] {{عم}} وإفشاء أسرارهم {{عم}} والكذب عليهم {{عم}} وتحليل المحرّمات الإلهيّة والهلع وعدم [[الحياء]] والحسد وإيذاء أهل [[الإيمان]] وتتّبع هفواتهم وإيذاء الجارّ وأنواع الذنوب الأُخرى بشكلٍ عام. | كما أنّ من آفات الإيمان وعوامل تزلزله: [[الشرك]] والبدعة والغلوّ والعناد وترك التمسّك بولاية [[أهل البيت]] {{عم}} وإفشاء أسرارهم {{عم}} والكذب عليهم {{عم}} وتحليل المحرّمات الإلهيّة والهلع وعدم [[الحياء]] والحسد وإيذاء أهل [[الإيمان]] وتتّبع هفواتهم وإيذاء الجارّ وأنواع الذنوب الأُخرى بشكلٍ عام. | ||