الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عدل الله في الحديث»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٣٢: | سطر ٣٢: | ||
#حديث {{متن حدیث|هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ{{ع}} قَالَ: مَا كَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ إِلَّا مَا يُطِيقُونَ وإِنَّمَا كَلَّفَهُمْ فِي الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وكَلَّفَهُمْ مِنْ كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ وكَلَّفَهُمْ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي السَّنَةِ وكَلَّفَهُمْ حَجَّةً وَاحِدَةً وهُمْ يُطِيقُونَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وإِنَّمَا كَلَّفَهُمْ دُونَ مَا يُطِيقُونَ ونَحْوهَذَا}}<ref>بحار الأنوار، ج۵، ص۴۱، الباب ۱، ح۶۶.</ref>. | #حديث {{متن حدیث|هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ{{ع}} قَالَ: مَا كَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ إِلَّا مَا يُطِيقُونَ وإِنَّمَا كَلَّفَهُمْ فِي الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وكَلَّفَهُمْ مِنْ كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ وكَلَّفَهُمْ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي السَّنَةِ وكَلَّفَهُمْ حَجَّةً وَاحِدَةً وهُمْ يُطِيقُونَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وإِنَّمَا كَلَّفَهُمْ دُونَ مَا يُطِيقُونَ ونَحْوهَذَا}}<ref>بحار الأنوار، ج۵، ص۴۱، الباب ۱، ح۶۶.</ref>. | ||
#حديث {{متن حدیث|مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَكِّيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ{{صل}} فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ قَوْماً يَنْكِحُونَ أُمَّهَاتِهِمْ وبَنَاتِهِمْ وأَخَوَاتِهِمْ فَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لِمَ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ قَالُوا قَضَاءُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْنَا وقَدَرُهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ{{صل}}: سَيَكُونُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَقُولُونَ مِثْلَ مَقَالَتِهِمْ أُولَئِكَ مَجُوسُ أُمَّتِي}}<ref>بحار الأنوار، ج۵، ص۴۷، الباب ۱، ح۷۴.</ref>. | #حديث {{متن حدیث|مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَكِّيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ{{صل}} فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ قَوْماً يَنْكِحُونَ أُمَّهَاتِهِمْ وبَنَاتِهِمْ وأَخَوَاتِهِمْ فَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لِمَ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ قَالُوا قَضَاءُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْنَا وقَدَرُهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ{{صل}}: سَيَكُونُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَقُولُونَ مِثْلَ مَقَالَتِهِمْ أُولَئِكَ مَجُوسُ أُمَّتِي}}<ref>بحار الأنوار، ج۵، ص۴۷، الباب ۱، ح۷۴.</ref>. | ||
#{{متن حدیث|رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ{{ع}} عَنِ الْقَضَاءِ والْقَدَرِ؟ فَقَالَ: مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُومِنْهُ ومَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُومِنْ فِعْلِ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْعَبْدِ لِمَ عَصَيْتَ لِمَ فَسَقْتَ لِمَ شَرِبْتَ الْخَمْرَ لِمَ زَنَيْتَ فَهَذَا فِعْلُ الْعَبْدِ ولَا يَقُولُ لَهُ لِمَ مَرِضْتَ لِمَ قَصُرْتَ لِمَ ابْيَضَضْتَ لِمَ اسْوَدَدْتَ لِأَنَّهُ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ تَعَالَى}}<ref>بحار الأنوار، ج۵، ص۵۹، الباب ۱، ح۱۰۹.</ref>.[[السنة]] هي المنهل العذب للحكمة والمعدن الصفو للعلم، وقد حكمت وجعلت [[العدل]] أساساً للدين كما في حديث [[التوحيد]]<ref>التوحيد، ص۹۶، الباب ۵، ح۱ | #{{متن حدیث|رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ{{ع}} عَنِ الْقَضَاءِ والْقَدَرِ؟ فَقَالَ: مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُومِنْهُ ومَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَلُومَ الْعَبْدَ عَلَيْهِ فَهُومِنْ فِعْلِ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْعَبْدِ لِمَ عَصَيْتَ لِمَ فَسَقْتَ لِمَ شَرِبْتَ الْخَمْرَ لِمَ زَنَيْتَ فَهَذَا فِعْلُ الْعَبْدِ ولَا يَقُولُ لَهُ لِمَ مَرِضْتَ لِمَ قَصُرْتَ لِمَ ابْيَضَضْتَ لِمَ اسْوَدَدْتَ لِأَنَّهُ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ تَعَالَى}}<ref>بحار الأنوار، ج۵، ص۵۹، الباب ۱، ح۱۰۹.</ref>.[[السنة]] هي المنهل العذب للحكمة والمعدن الصفو للعلم، وقد حكمت وجعلت [[العدل]] أساساً للدين كما في حديث [[التوحيد]]<ref>التوحيد، ص۹۶، الباب ۵، ح۱.</ref>.<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص۱۰.</ref> | ||
== المراجع والمصادر== | == المراجع والمصادر== | ||