الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:آية الولاية»
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = إثبات إمامة الإمام علي| عنوان المدخل = آية الولاية| المداخل ذات الصلة =آية الولاية في القرآن - آية الولاية في الحديث - آية الولاية في التاريخ الإسلامي - آية الولاية في علم الكلام| سؤال ذو صلة = }} ==تمهيد== نص الآية الكري...') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١١: | سطر ١١: | ||
==ردّ بعض الإشكالات== | ==ردّ بعض الإشكالات== | ||
ذُكرت عدّة اعتراضات على دلالة [[آية الولاية]] على إمامة الإمام علي {{ع}}، وسنذكرها باختصار ونردّ عليها: | ذُكرت عدّة اعتراضات على دلالة [[آية الولاية]] على إمامة الإمام علي {{ع}}، وسنذكرها باختصار ونردّ عليها: | ||
# جاءت عبارة «الذين آمنوا» بصيغة الجمع، فلا يمكن أن يُقصد بها شخص واحد وهو علي {{ع}}. | # جاءت عبارة «الذين آمنوا» بصيغة الجمع، فلا يمكن أن يُقصد بها شخص واحد وهو علي {{ع}}.والردّ على ذلك: أنّ هناك حكماً عامّاً ذُكر بصيغة الجمع، لكنّه ينطبق على مصداق واحد في الواقع، وهذا أمر جائز في [[القرآن]] كما في قوله تعالى: {{ نص قرآني |يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ}}<ref> سورة المنافقون، الآية 8.</ref>، مع أنّ القائل شخص واحد هو [[عبد الله بن أُبيّ]]. كما أنّ استخدام صيغة الجمع هنا قد يكون للترغيب في [[الإحسان]] وعدم تأجيل عمل [[الخير]]، أو للاحترام والتفخيم وهو شائع في اللغة العربية. | ||
والردّ على ذلك: أنّ هناك حكماً عامّاً ذُكر بصيغة الجمع، لكنّه ينطبق على مصداق واحد في الواقع، وهذا أمر جائز في [[القرآن]] كما في قوله تعالى: {{ نص قرآني |يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ}}<ref> سورة المنافقون، الآية 8.</ref>، مع أنّ القائل شخص واحد هو [[عبد الله بن أُبيّ]]. كما أنّ استخدام صيغة الجمع هنا قد يكون للترغيب في [[الإحسان]] وعدم تأجيل عمل [[الخير]]، أو للاحترام والتفخيم وهو شائع في اللغة العربية. | # إذا كان المقصود هو تصدّق عليّ بالخاتم، فلا يُعدّ ذلك [[زكاة]] بالمعنى الفقهي. والجواب أنّ [[الزكاة]] في [[الآية]] جاءت بمعناها اللغوي وهو [[مطلق]] [[الإنفاق]] والتصدّق، وليس المعنى الاصطلاحي الذي نشأ بعد تشريع [[أحكام]] الزكاة خاصّة. | ||
# إذا كان المقصود هو تصدّق عليّ بالخاتم، فلا يُعدّ ذلك [[زكاة]] بالمعنى الفقهي. | # التصدق أثناء [[الصلاة]] لا ينسجم مع [[الخشوع]] وحضور [[القلب]] فيها. والردّ أنّ [[الروايات]] في شأن نزول الآية كثيرة لا مجال للشكّ فيها، وأنّ الأمور المعنوية لا تنافي الخشوع بخلاف الأمور الدنيوية، كما أنّ الآية مدحت هذا [[الفعل]] ولم تقبّحه. | ||
والجواب أنّ [[الزكاة]] في [[الآية]] جاءت بمعناها اللغوي وهو [[مطلق]] [[الإنفاق]] والتصدّق، وليس المعنى الاصطلاحي الذي نشأ بعد تشريع [[أحكام]] الزكاة خاصّة. | |||
# التصدق أثناء [[الصلاة]] لا ينسجم مع [[الخشوع]] وحضور [[القلب]] فيها. | |||
والردّ أنّ [[الروايات]] في شأن نزول الآية كثيرة لا مجال للشكّ فيها، وأنّ الأمور المعنوية لا تنافي الخشوع بخلاف الأمور الدنيوية، كما أنّ الآية مدحت هذا [[الفعل]] ولم تقبّحه. | |||
والخلاصة أنّ «الذين آمنوا» صفة عامّة، لكنّها تنطبق على علي {{ع}} وحده كما ذكر [[المفسرون]]. فالولاية لله تعالى ثمّ لرسوله ثم لمن آمن إيماناً كاملاً يجعله بمستوى [[ولاية الله]] ورسوله. وقد جمع علي {{ع}} بين إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وهو راكع، وهذا ما لم يحدث لغيره في قضية واحدة كما نقلته الروايات الصحيحة في سبب نزول الآية. | والخلاصة أنّ «الذين آمنوا» صفة عامّة، لكنّها تنطبق على علي {{ع}} وحده كما ذكر [[المفسرون]]. فالولاية لله تعالى ثمّ لرسوله ثم لمن آمن إيماناً كاملاً يجعله بمستوى [[ولاية الله]] ورسوله. وقد جمع علي {{ع}} بين إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وهو راكع، وهذا ما لم يحدث لغيره في قضية واحدة كما نقلته الروايات الصحيحة في سبب نزول الآية. | ||