انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأب في نهج البلاغة»

ط
استبدال النص - 'عبدالله' ب'عبد الله'
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الأب| عنوان المدخل = الأب | المداخل ذات الصلة =الأب في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== الأب: الوالد، وهو الذي يتولّد منه شخصٌ آخر من نوعه، والحيوان المتولّد من نطفته حيوان آخر، قال الراغب: «و يسمّى كلُّ من كان سبباً...')
 
ط (استبدال النص - 'عبدالله' ب'عبد الله')
سطر ٣٢: سطر ٣٢:
ويقال: لَعَمْري، ولَعَمْرُك، ولَعَمْرُ اللهِ أبيك، والتقدير اُقسم بحياتي، أو ببقاء الله، أو بحياتك، أو بحياة أبيك.
ويقال: لَعَمْري، ولَعَمْرُك، ولَعَمْرُ اللهِ أبيك، والتقدير اُقسم بحياتي، أو ببقاء الله، أو بحياتك، أو بحياة أبيك.


والكناية - عند [[العرب]] - قد تكون للتكريم والفخر والتمجيد، كقولهم: [[أبو طالب]]، [[أبو عبدالله]]، و [[أم الحسن]]، و [[أم كلثوم]]، كما تكون للتحقير والإهانة، كقولهم: [[أبو لهب]]، و [[أبو عمرة]].
والكناية - عند [[العرب]] - قد تكون للتكريم والفخر والتمجيد، كقولهم: [[أبو طالب]]، [[أبو عبد الله]]، و [[أم الحسن]]، و [[أم كلثوم]]، كما تكون للتحقير والإهانة، كقولهم: [[أبو لهب]]، و [[أبو عمرة]].


ومن المُكَنّى بالأب الأسد في قولهم: [[أبو الحارث]].
ومن المُكَنّى بالأب الأسد في قولهم: [[أبو الحارث]].
٢٦٬٨٦٢

تعديل