انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإنية»

أُضيف ٢ بايت ،  ٢٣ فبراير ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الإنية| المداخل ذات الصلة = الإنية في القرآن - الإنية في الحديث - الإنية في الفقه المقارن - الإنية عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== «الانية»: كلما كان النظر إلى الإنّية والأنانية ورؤية النفس وحب...')
 
 
سطر ٢: سطر ٢:


==التعريف==
==التعريف==
«الانية»: كلما كان النظر إلى الإنّية والأنانية ورؤية [[النفس]] وحبّها في [[الإنسان]] غالبا كان [الإنسان] بعيدا عن [[كمال]] [[الإنسانية]] ومهجورا من مقام [[القرب]] الربوبي، وأن [[حجاب]] [[رؤية]] النفس [الانية] وعبادتها لأضخم الحجب وأظلمها، وخرق هذا [[الحجاب]] أصعب من خرق جميع الحجب، وفي نفس الحال مقدمة له بل وخرق هذا الحجاب هو مفتاح مفاتيح [[الغيب]] والشهادة وباب أبواب العروج إلى كمال الروحانية، وما دام الإنسان قاصرا على النظر إلى نفسه وكماله المتوهم وجماله الموهوم فهو محجوب ومهجور من [[الجمال]] [[المطلق]] والكمال الصرف والخروج من هذا المنزل هو أول شرط للسلوك إلى [[الله]] بل هو [[الميزان]] في حقانية [[الرياضة]] وبطلانها. فكل سالك يسلك بخطوة الأنانية ورؤية النفس ويطوي منازل [[السلوك]] في حجاب الإنّية وحب النفس تكون رياضته باطلة ولا يكون سلوكه إلى الله بل إلى النفس<ref>الخميني، الآداب المعنوية للصلاة، ص٣١-٣٢.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ١٨.</ref>
«الإنّية»: كلما كان النظر إلى الإنّية والأنانية ورؤية [[النفس]] وحبّها في [[الإنسان]] غالبا كان [الإنسان] بعيدا عن [[كمال]] [[الإنسانية]] ومهجورا من مقام [[القرب]] الربوبي، وأن [[حجاب]] [[رؤية]] النفس [الانية] وعبادتها لأضخم الحجب وأظلمها، وخرق هذا [[الحجاب]] أصعب من خرق جميع الحجب، وفي نفس الحال مقدمة له بل وخرق هذا الحجاب هو مفتاح مفاتيح [[الغيب]] والشهادة وباب أبواب العروج إلى كمال الروحانية، وما دام الإنسان قاصرا على النظر إلى نفسه وكماله المتوهم وجماله الموهوم فهو محجوب ومهجور من [[الجمال]] [[المطلق]] والكمال الصرف والخروج من هذا المنزل هو أول شرط للسلوك إلى [[الله]] بل هو [[الميزان]] في حقانية [[الرياضة]] وبطلانها. فكل سالك يسلك بخطوة الأنانية ورؤية النفس ويطوي منازل [[السلوك]] في حجاب الإنّية وحب النفس تكون رياضته باطلة ولا يكون سلوكه إلى الله بل إلى النفس<ref>الخميني، الآداب المعنوية للصلاة، ص٣١-٣٢.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ١٨.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل