انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الاقتصاد»

لا ملخص تعديل
سطر ٧٦: سطر ٧٦:
لا اشكال في انّ الاقتصاد المطلوب عقلًا وشرعاً يتوقّف على أمور .
لا اشكال في انّ الاقتصاد المطلوب عقلًا وشرعاً يتوقّف على أمور .


الف: التوليد، ولااقلّ من كونه على حدّ الكفاف والكفاية فعلى الزارع في زراعته والصانع في صنعه وصنعته وأهل [[العلم]] في مدرسته والعامل في معمله أن يفي بما يرتبط إليه وبعبارة أخرى القيام بإيفاء المهمّة على وجه أحسن لرفع حوائج الفرد والمجتمع ليكون النّاس في سعةٍ من [[العيش]] ومعلوم انّ ذلك من أوجب الواجبات لئلّا يكون [[المسلمون]] عبدةً للكفّار في لوازم معاشهم، كما قد أشار إليه تعالى مؤكّداً عليه .
التوليد، ولااقلّ من كونه على حدّ الكفاف والكفاية فعلى الزارع في زراعته والصانع في صنعه وصنعته وأهل [[العلم]] في مدرسته والعامل في معمله أن يفي بما يرتبط إليه وبعبارة أخرى القيام بإيفاء المهمّة على وجه أحسن لرفع حوائج الفرد والمجتمع ليكون النّاس في سعةٍ من [[العيش]] ومعلوم انّ ذلك من أوجب الواجبات لئلّا يكون [[المسلمون]] عبدةً للكفّار في لوازم معاشهم، كما قد أشار إليه تعالى مؤكّداً عليه .


قال تعالى: {{نص قرآني|لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٢٨.</ref>
قال تعالى: {{نص قرآني|لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٢٨.</ref>
٢٦٬٨٦٢

تعديل