الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمّة عند أهل السنة»
←لكل أمة شهيد
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٤١٦: | سطر ٤١٦: | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيداً}}<ref> سورة النساء، الآية ٤١.</ref>. | قال تعالى: {{نص قرآني|فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيداً}}<ref> سورة النساء، الآية ٤١.</ref>. | ||
قال [[البغوي]]: «وقوله تعالى: {{نص قرآني|فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ}}، أي: فكيف [[الحال]] وكيف يصنعون إذا جئنا من كل [[أمة]] بشهيد، يعني: نبيها يشهد عليهم بما عملوا، | قال [[البغوي]]: «وقوله تعالى: {{نص قرآني|فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ}}، أي: فكيف [[الحال]] وكيف يصنعون إذا جئنا من كل [[أمة]] بشهيد، يعني: نبيها يشهد عليهم بما عملوا، {{نص قرآني|وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيداً}}}} شاهداً يشهد على جميع [[الأمة]] على من رآه ومن لم يره»<ref>معالم التنزيل، ١/٦٢٤.</ref>. | ||
وهذه [[الشهادة]] عبارة عن عرض [[أعمال]] [[الأمم]] على أنبيائهم، لا فرق بين [[اليهود]] والنصارى والمسلمين ومقابلة عقائدهم وأخلاقهم وأعمالهم بعقائد [[الأنبياء]] وأعمالهم وأخلاقهم، فمن شهد لهم نبيهم بأنهم على ما جاء به وما أمر [[الناس]] بالعمل به فهم ناجون ومن تبرأ منهم أنبياؤهم؛ لمخالفة أعمالهم وعقائدهم لما جاءوا به فأولئك هم الخاسرون، وإن ادعوا اتباعهم والانتماء إليهم<ref>تفسير المراغي ٥/٤٣.</ref>. | وهذه [[الشهادة]] عبارة عن عرض [[أعمال]] [[الأمم]] على أنبيائهم، لا فرق بين [[اليهود]] والنصارى والمسلمين ومقابلة عقائدهم وأخلاقهم وأعمالهم بعقائد [[الأنبياء]] وأعمالهم وأخلاقهم، فمن شهد لهم نبيهم بأنهم على ما جاء به وما أمر [[الناس]] بالعمل به فهم ناجون ومن تبرأ منهم أنبياؤهم؛ لمخالفة أعمالهم وعقائدهم لما جاءوا به فأولئك هم الخاسرون، وإن ادعوا اتباعهم والانتماء إليهم<ref>تفسير المراغي ٥/٤٣.</ref>. | ||