انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صلح الحسن (كتاب)»

ط
استبدال النص - 'المادة' ب'المادة'
لا ملخص تعديل
ط (استبدال النص - 'المادة' ب'المادة')
 
سطر ٤٣: سطر ٤٣:
لقد اعتمد المؤلف منهجية [[البحث العلمي]] في تحقيقه لهذا المنعطف الفاصل بين الإسلام المحمّدي وإسلام [[السلطة الأموية]]، «لذا فإنموضوعاً من [[العمق]] والعسر كموضوع هذا الكتاب لَحريٌّ بأن لا يدرّ على كاتبه بأكثر مما درّت به هذه الفصول»، فقد حرص على «استقصاء المواد، وتنسيق عناصر الموضوع، وتهذيبها من الزائف والدخيل».
لقد اعتمد المؤلف منهجية [[البحث العلمي]] في تحقيقه لهذا المنعطف الفاصل بين الإسلام المحمّدي وإسلام [[السلطة الأموية]]، «لذا فإنموضوعاً من [[العمق]] والعسر كموضوع هذا الكتاب لَحريٌّ بأن لا يدرّ على كاتبه بأكثر مما درّت به هذه الفصول»، فقد حرص على «استقصاء المواد، وتنسيق عناصر الموضوع، وتهذيبها من الزائف والدخيل».


لكنه أومأ إلى ([[فقر]] [[المادة]]) وأثره على البحث. «أما المؤلفات الكثيرة [[العدد]] التي وردت أسماؤها في معاجم المؤلفين الأولين، ممّا كُتب عن قضية [[الإمام الحسن]] {{ع}} فقد حِيل بيننا وبين الوقوف عليها. وكانت مع الكثير من تراثنا القديم قيد المؤثرات الزمنية، وطعمة الضياع والانقراض أخيراً. وكان ذلك عصب النكبة في الصحيح الصحيح من تاريخ الإسلام، وفي المهمّ المهمّ من قضاياه الحسّاسة أمثال قضيتنا».  
لكنه أومأ إلى ([[فقر]] المادة) وأثره على البحث. «أما المؤلفات الكثيرة [[العدد]] التي وردت أسماؤها في معاجم المؤلفين الأولين، ممّا كُتب عن قضية [[الإمام الحسن]] {{ع}} فقد حِيل بيننا وبين الوقوف عليها. وكانت مع الكثير من تراثنا القديم قيد المؤثرات الزمنية، وطعمة الضياع والانقراض أخيراً. وكان ذلك عصب النكبة في الصحيح الصحيح من تاريخ الإسلام، وفي المهمّ المهمّ من قضاياه الحسّاسة أمثال قضيتنا».  


وكان من حُسن الصدف، للمؤلّف انه أفاد من الموسوعات والمدوّنات والأخبار ليجلي الكثير من حقائق تلك الحقبة التي ساهمت [[الثقافة]] [[الأموية]] في تشتيت وتغييب معظمها. لذا بدا هذا الكتاب بمثابة استجابة لنداء التصويب التاريخي، خصوصاً وأنه ارتكز على مصادر ومراجع مدوّنات [[أهل السنة والجماعة]]، فضلاً عن المدونات الخاصة بالإمامية في هذا المضمار.
وكان من حُسن الصدف، للمؤلّف انه أفاد من الموسوعات والمدوّنات والأخبار ليجلي الكثير من حقائق تلك الحقبة التي ساهمت [[الثقافة]] [[الأموية]] في تشتيت وتغييب معظمها. لذا بدا هذا الكتاب بمثابة استجابة لنداء التصويب التاريخي، خصوصاً وأنه ارتكز على مصادر ومراجع مدوّنات [[أهل السنة والجماعة]]، فضلاً عن المدونات الخاصة بالإمامية في هذا المضمار.