انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البحث»

أُزيل ١٬٦٦٧ بايت ،  ٢٧ يونيو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البحث| المداخل ذات الصلة = البحث في القرآن - البحث في الحديث - البحث في نهج البلاغة - البحث في معارف الدعاء والزيارات - البحث في الثقافة الإسلامية - البحث في علم الأخلاق - البحث في علم الكلام - البحث...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«البَحثُ»: ''' طلب الشيء والتفتيش عنه، وبذل الجهد في موضوع ما، وجمع المسائل التي تتصل به، يقال: بَحَثَ الأمر وفيه بَحثَاً: اجتهد فيه، وتعرف حقيقته، وبَحَثَ عنه: سألَ عنه واستخبر، واستقصى، وطلب علمه، وأصلُهُ من بحث [[الأرض]] أو فيها يَبحَثُ بَحثاً: حَفَرَها وطلب الشيء فيها، وقال [[ابن فارس]]: أصل يدل على إثارة الشيء<ref>معجم مقاييس اللغة، ج١، ص٢٠٤.</ref>.
«البَحث»: طلب الشيء والتفتيش عنه، وبذل الجهد في موضوع ما، وجمع المسائل التي تتصل به، يقال: بَحَثَ الأمر وفيه بَحثَاً: اجتهد فيه، وتعرف حقيقته، وبَحَثَ عنه: سألَ عنه واستخبر، واستقصى، وطلب علمه، وأصلُهُ من بحث [[الأرض]] أو فيها يَبحَثُ بَحثاً: حَفَرَها وطلب الشيء فيها، وقال [[ابن فارس]]: أصل يدل على إثارة الشيء<ref>معجم مقاييس اللغة، ج١، ص٢٠٤.</ref>.


وفي [[المثل]]: «كباحِثةٍ عن حَتفِها بظِلفِها» يُضرب في طلب شيء يُؤَدِّي بصاحبه إلى التلَف<ref>مفردات الراغب، مادة: «بحث»، ص١٠٨.</ref>.
وفي [[المثل]]: «كباحِثةٍ عن حَتفِها بظِلفِها» يُضرب في طلب شيء يُؤَدِّي بصاحبه إلى التلَف<ref>مفردات الراغب، مادة: «بحث»، ص١٠٨.</ref>.
سطر ١٠: سطر ١٠:
والبَحثُ: المناظرةُ والمحاورةُ.
والبَحثُ: المناظرةُ والمحاورةُ.


والباحثُ: طالبُ الشيء السائل المستخبر عنه، والمجتهِد في الأمر المتعرِّف على حقيقته، قال تعالى: {{نص قرآني|فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ}}<ref>سورة المائدة: ٣١.</ref> . أي يثيرها ويحفر فيها ليدفن غرابا قتله، وذلك ليعلم قابيل كيف يدفن أخاه.
والباحثُ: طالبُ الشيء السائل المستخبر عنه، والمجتهِد في الأمر المتعرِّف على حقيقته، قال تعالى: {{نص قرآني|فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ}}<ref>سورة المائدة: ٣١.</ref> . أي يثيرها ويحفر فيها ليدفن غرابا قتله، وذلك ليعلم قابيل كيف يدفن أخاه.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج٢، ص ٣٨-٤٠.</ref>
 
قال{{ع}} في وصف الراسخين في [[العلم]]: {{نص حديث|وَ سَمَّى تَرْكَهُمُ‏ التَّعَمُّقَ‏ فِيمَا لَمْ‏ يُكَلِّفْهُمُ‏ الْبَحْثَ عَنْ كُنْهِهِ رُسُوخاً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>.
 
[[مدح]] [[الله تعالى]] هؤلاء الراسخين في العلم لاعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما، واعتبر ذلك تعالى هو الرسوخ في العلم عينه.
 
ومن حديث له{{ع}} قبل استشهاده: {{نص حديث|كَمْ‏ أَطْرَدْتُ‏ الْأَيَّامَ‏ أَبْحَثُهَا عَنْ مَكْنُونِ هَذَا الْأَمْرِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٤٩.</ref>.
 
{{نص حديث|أَطْرَدْتُ‏ الْأَيَّامَ}}‏: أبعدتها ونحيتها عني وهي تتابع في إقبالها علي، فكنت أتصفحها لعلي أكتشف وقت شهادتي ومكانها، فهو{{ع}} يعلم [[علم اليقين]] أن الله تعالى يأبى أن يظهر لأحد من خلقه من علمه المخزون، ولكنه كان يعلم أنه يذهب شهيدا، بل يعرف بعض الخصوصيات لقتله، بعد أن بشره بالشهادة [[رسول الله]]{{صل}} كأنه جعل الأيام أشخاصا يأمر بإخراجهم وإبعادهم عنه؛ أي فإذا لم أصل إلى نتيجة أتطلع إلى الأيام المقبلة لحظة بلحظة وأنا متشوق إلى ذلك اليوم السعيد.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج٢، ص ٣٨-٤٠.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==