انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الابتئاس»

سطر ٦: سطر ٦:
{{بيت|ما يقسم [[الله]] أقبل غير مبتئس|منه واقعد كريماً ناعم البال<ref>ديوان حسان، ص١٤٧؛ أساس البلاغة، ١، ص٤٣؛ واللسان والتاج «بأس» وبلا نسبة في المقاييس، ج١، ص٣٢٨.</ref>}}
{{بيت|ما يقسم [[الله]] أقبل غير مبتئس|منه واقعد كريماً ناعم البال<ref>ديوان حسان، ص١٤٧؛ أساس البلاغة، ١، ص٤٣؛ واللسان والتاج «بأس» وبلا نسبة في المقاييس، ج١، ص٣٢٨.</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
{{نهاية قصيدة}}
أي غير حزين، ولا كاره<ref>التهذيب، لسان العرب، مادة: «بأس».</ref>.
أي غير حزين، ولا كاره<ref>التهذيب، لسان العرب، مادة: «بأس».</ref>.
ولا تبتئس: أي: لا تحزن ولا تشتك. وقيل: المبتئس: الذي مسته [[البأساء]] والضراء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٦.</ref>
ولا تبتئس: أي: لا تحزن ولا تشتك. وقيل: المبتئس: الذي مسته [[البأساء]] والضراء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٦.</ref>


٢٦٬٨٦٢

تعديل