الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو ثمامة الصائدي»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = أبو ثمامة الصائدي| المداخل ذات الصلة = أبو ثمامة الصائدي في كتب الرجال والتراجم - أبو ثمامة الصائدي في التاريخ| سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == من أنصار الإمام الحسين{{ع}} ويسمّى بشهيد الصلاة ، استشهد يوم العاشر م...')
 
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
من أنصار الإمام الحسين{{ع}} ويسمّى بشهيد الصلاة ، استشهد يوم العاشر من محرّم. كان من وجهاء الكوفة ورجلاً عارفاً وشجاعاً ، وله اطّلاع بأنواع السلاح. عيّنه [[مسلم بن عقيل]] حين أخذ البيعة من الناس للثورة الحسينية ، على استلام الاموال وشراء السلاح. اسمه [[عمر بن عبد الله]]<ref>مقتل الحسين للمقرم : 177. وذكر البعض أيضا «عمرو بن عبد الله» ، كتنقيح المقال للمامقاني 2 : 333.</ref>. سار من الكوفة والتحق بالإمام الحسين{{ع}} قبل شروع القتال.
من [[أنصار الإمام الحسين]]{{ع}} ويسمّى بشهيد [[الصلاة]]، استشهد يوم [[العاشر من محرّم]]. كان من وجهاء [[الكوفة]] ورجلاً عارفاً وشجاعاً، وله اطّلاع بأنواع السلاح. عيّنه [[مسلم بن عقيل]] حين أخذ [[البيعة]] من [[الناس]] للثورة الحسينية، على استلام الاموال وشراء السلاح. اسمه [[عمر بن عبد الله]]<ref>مقتل الحسين للمقرم: ١٧٧. وذكر البعض أيضا «عمرو بن عبد الله»، كتنقيح المقال للمامقاني ٢: ٣٣٣.</ref>. سار من الكوفة والتحق بالإمام [[الحسين]]{{ع}} قبل شروع [[القتال]].


لما استشهد عدد كبير من أصحاب الحسين في يوم العاشر من محرّم ، وتناقص عددهم ، جاء أبو ثمامة الصيداوي وقال للامام الحسين{{ع}}: نفسي لك الفداء ، انّي أرى هؤلاء قد اقتربوا منك ، لا والله ، لا تقتل حتّى اقتل دونك ، وأحبّ أن القى الله وقد صلّيت هذه الصلاة التي دنا وقتها ، فرفع الإمام رأسه الى السماء وقال : {{نص حديث|ذَكَرْتَ اَلصَّلاَةَ، جَعَلَكَ اَللَّهُ مِنَ اَلْمُصَلِّينَ اَلذَّاكِرِينَ! نَعَمْ، هَذَا أَوَّلُ وَقْتِهَا . ثُمَّ قَالَ: سَلُوهُمْ أَنْ يَكُفُّوا عَنَّا حَتَّى نُصَلِّيَ.}}، وصلّى أبو ثمامة مع آخرين صلاة الجماعة مع الإمام الحسين<ref>سفينة البحار 1 : 136. بحار الانوار 45 : 21.</ref> وكان واحداً من آخر ثلاثة بقوا على قيد الحياة حتى عصر يوم العاشر من المحرم. وقال بعضهم انه سقط من اثر الجراح ، فحمله اقاربه من الميدان وتوفي بعد مدة.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص 26.</ref>
لما استشهد عدد كبير من أصحاب الحسين في يوم العاشر من محرّم، وتناقص عددهم، جاء أبو ثمامة [[الصيداوي]] وقال للامام الحسين{{ع}}: نفسي لك [[الفداء]]، انّي أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، لا والله، لا تقتل حتّى اقتل دونك، وأحبّ أن القى [[الله]] وقد صلّيت هذه الصلاة التي دنا وقتها، فرفع [[الإمام]] رأسه إلى [[السماء]] وقال: {{نص حديث|ذَكَرْتَ اَلصَّلاَةَ، جَعَلَكَ اَللهُ مِنَ اَلْمُصَلِّينَ اَلذَّاكِرِينَ! نَعَمْ، هَذَا أَوَّلُ وَقْتِهَا . ثُمَّ قَالَ: سَلُوهُمْ أَنْ يَكُفُّوا عَنَّا حَتَّى نُصَلِّيَ.}}، وصلّى أبو ثمامة مع آخرين [[صلاة الجماعة]] مع [[الإمام الحسين]]<ref>سفينة البحار ١: ١٣٦. بحار الانوار ٤٥: ٢١.</ref> وكان واحداً من آخر ثلاثة بقوا على قيد [[الحياة]] حتى عصر يوم [[العاشر من المحرم]]. وقال بعضهم انه سقط من اثر الجراح، فحمله اقاربه من الميدان وتوفي بعد مدة.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل