الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الخطبة»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١٨: | سطر ١٨: | ||
وقال في [[منزل البيضة]] مخاطباً انصاره وجيش الحر: {{نص حديث|أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: مَنْ رَأَى سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلّاً لِحُرَمِ اللَّهِ نَاكِثاً لِعَهْدِ اللَّهِ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اللَّهِ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ فَلَمْ يُغَيِّرْ مَا عَلَيْهِ بِفِعْلٍ وَلَا قَوْلٍ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مُدْخَلُهُ}}<ref>موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٦٠.</ref>. | وقال في [[منزل البيضة]] مخاطباً انصاره وجيش الحر: {{نص حديث|أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: مَنْ رَأَى سُلْطَاناً جَائِراً مُسْتَحِلّاً لِحُرَمِ اللَّهِ نَاكِثاً لِعَهْدِ اللَّهِ مُخَالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْمَلُ فِي عِبَادِ اللَّهِ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ فَلَمْ يُغَيِّرْ مَا عَلَيْهِ بِفِعْلٍ وَلَا قَوْلٍ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ مُدْخَلُهُ}}<ref>موسوعة كلمات الإمام الحسين: ٣٦٠.</ref>. | ||
وقال لأصحابه ليلة [[العاشر من المحرّم]]: {{نص حديث|اثْنَيْ عَلَى اللَّهُ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ وَأَحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ... أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوْفَى وَلَا خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي، وَلَا أَهْلِ بَيْتٍ أَبَرُّ وَلَا أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِّي خَيْراً... | وقال لأصحابه ليلة [[العاشر من المحرّم]]: {{نص حديث|اثْنَيْ عَلَى اللَّهُ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ وَأَحْمَدُهُ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ... أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَوْفَى وَلَا خَيْراً مِنْ أَصْحَابِي، وَلَا أَهْلِ بَيْتٍ أَبَرُّ وَلَا أَوْصَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَجَزَاكُمُ اللَّهُ عَنِّي خَيْراً...}}<ref>الكامل في التاريخ لابن الاثير ٢: ٥٥٩.</ref>. | ||
وخاطب جيش [[العدو]] في صبيحة [[العاشر من محرّم]] قائلا: {{نص حديث|الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ الدُّنْيَا فَجَعَلَهَا دَارَ فَنَاءٍ وَزَوَالٍ، مُتَصَرِّفَةً بِأَهْلِهَا حَالاً بَعْدَ حَالٍ، فَالْمَغْرُورُ مَنْ غَرَّتْهُ، وَالشَّقِيُّ مَنْ فَتَنَتْهُ ... | وخاطب جيش [[العدو]] في صبيحة [[العاشر من محرّم]] قائلا: {{نص حديث|الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ الدُّنْيَا فَجَعَلَهَا دَارَ فَنَاءٍ وَزَوَالٍ، مُتَصَرِّفَةً بِأَهْلِهَا حَالاً بَعْدَ حَالٍ، فَالْمَغْرُورُ مَنْ غَرَّتْهُ، وَالشَّقِيُّ مَنْ فَتَنَتْهُ ...}}<ref>مناقب ابن شهر اشوب ٤: ١٠٠، بحار الانوار ٤٥: ٥.</ref>. | ||
وخاطب [[جيش الكوفة]] عند ما اقتربوا من خيامه: {{نص حديث|أَيُّهَا اَلنَّاسُ! اِسْمَعُوا قَوْلِي، وَ لاَ تُعْجِلُونِي حَتَّى أَعِظَكُمْ بِمَا [يَ] حِقٌّ لَكُمْ عَلَيَّ، وَ حَتَّى أَعْتَذِرَ إِلَيْكُمْ مِنْ مَقْدَمِي عَلَيْكُمْ، فَإِنْ قَبِلْتُمْ عُذْرِي وَ صَدَّقْتُمْ قَوْلِي، وَ أَعْطَيْتُمُونِي اَلنَّصَفَ، كُنْتُمْ بِذَلِكَ أَسْعَدَ، وَ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ عَلَيَّ سَبِيلٌ ... أَمَّا بَعْدُ: فَانْسُبُونِي فَانْظُرُوا مَنْ أَنَا؟! ثُمَّ اِرْجِعُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَاتِبُوهَا، فَانْظُرُوا هَلْ يَحِلُّ لَكُمْ قَتْلِي وَ اِنْتِهَاكُ حُرْمَتِي؟! أَ لَسْتُ اِبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ، وَ اِبْنَ وَصِيِّهِ وَ اِبْنِ عَمِّهِ؟ ...}}<ref>بحار الانوار ٥: ٦، اعيان الشيعة ١: ٦٠٢.</ref>. | وخاطب [[جيش الكوفة]] عند ما اقتربوا من خيامه: {{نص حديث|أَيُّهَا اَلنَّاسُ! اِسْمَعُوا قَوْلِي، وَ لاَ تُعْجِلُونِي حَتَّى أَعِظَكُمْ بِمَا [يَ] حِقٌّ لَكُمْ عَلَيَّ، وَ حَتَّى أَعْتَذِرَ إِلَيْكُمْ مِنْ مَقْدَمِي عَلَيْكُمْ، فَإِنْ قَبِلْتُمْ عُذْرِي وَ صَدَّقْتُمْ قَوْلِي، وَ أَعْطَيْتُمُونِي اَلنَّصَفَ، كُنْتُمْ بِذَلِكَ أَسْعَدَ، وَ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ عَلَيَّ سَبِيلٌ ... أَمَّا بَعْدُ: فَانْسُبُونِي فَانْظُرُوا مَنْ أَنَا؟! ثُمَّ اِرْجِعُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَاتِبُوهَا، فَانْظُرُوا هَلْ يَحِلُّ لَكُمْ قَتْلِي وَ اِنْتِهَاكُ حُرْمَتِي؟! أَ لَسْتُ اِبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ، وَ اِبْنَ وَصِيِّهِ وَ اِبْنِ عَمِّهِ؟ ...}}<ref>بحار الانوار ٥: ٦، اعيان الشيعة ١: ٦٠٢.</ref>. | ||