←التمهيد
| سطر ٨: | سطر ٨: | ||
من جملة التقاليد المتعارفة عند المسلمين تكريم اليوم الأربعين لوفاة موتاهم، حيث يقوموا بتقديم الصدقات والخيرات إكراماً للمتوفّى، ويقيمون مجلس فاتحة على روحه. وهذا دأب [[الشيعة]] أيضاً في العشرين من صفر من كلّ عام حيث يقيموا المآتم في جميع المدن والبلدان احياء لذكرى ملحمة [[العاشر من محرّم]]، ترافقها مجاميع [[العزاء]] إجلالاً وتعظيماً لتلك [[الشعائر]]، وفي [[كربلاء]] تحظى مناسبة أربعين [[الحسين]]{{ع}} بمكانة متميّزة وتقيم مجاميع العزاء هناك مآتم كبرى. | من جملة التقاليد المتعارفة عند المسلمين تكريم اليوم الأربعين لوفاة موتاهم، حيث يقوموا بتقديم الصدقات والخيرات إكراماً للمتوفّى، ويقيمون مجلس فاتحة على روحه. وهذا دأب [[الشيعة]] أيضاً في العشرين من صفر من كلّ عام حيث يقيموا المآتم في جميع المدن والبلدان احياء لذكرى ملحمة [[العاشر من محرّم]]، ترافقها مجاميع [[العزاء]] إجلالاً وتعظيماً لتلك [[الشعائر]]، وفي [[كربلاء]] تحظى مناسبة أربعين [[الحسين]]{{ع}} بمكانة متميّزة وتقيم مجاميع العزاء هناك مآتم كبرى. | ||
في الأربعين الأولى لإستشهاد [[الإمام الحسين]]{{ع}} زار [[جابر بن عبد الله الأنصاري]] و[[ | في الأربعين الأولى لإستشهاد [[الإمام الحسين]]{{ع}} زار [[جابر بن عبد الله الأنصاري]] و[[عطية العوفي]] تربة وقبر [[سيد الشهداء]]. وورد في بعض [[الروايات]] [[التاريخية]] إنّ قافلة [[سبايا أهل البيت]] حين عودتها من [[الشام]] إلى [[المدينة]] مرّت على كربلاء والتقت بجابر هناك، إلّا انّ بعض المؤرخين ينفون هذه [[الواقعة]] منهم [[المحدّث]] القمي في كتابه «منتهى الآمال» حيث يسوق لذلك جملة من [[الأدلة]] التي تؤكّد إنّ زيارة [[أهل البيت]] لقبر الحسين لم تكن في الأربعين الأولى. | ||
وعرض بعض [[العلماء]] في هذا الصدد بحثاً مستفيضاً ونشر بشكل مستقل. | وعرض بعض [[العلماء]] في هذا الصدد بحثاً مستفيضاً ونشر بشكل مستقل. | ||