انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التباذل»

أُزيل ١٬٩٢٧ بايت ،  ٢١ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = التباذل| المداخل ذات الصلة = التباذل في القرآن - التباذل في الحديث - التباذل في نهج البلاغة - التباذل في معارف الدعاء والزيارات - التباذل في الثقافة الإسلامية - التباذل في علم الأخلاق - التباذل في علم...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
«[[التباذل]]»: مداولة [[البذل]]، وتباذلوا: تباروا في أيهم أسبق للجود والعطاء.
«[[التباذل]]»: مداولة [[البذل]]، وتباذلوا: تباروا في أيهم أسبق للجود والعطاء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٢٥.</ref>
 
من حثه{{ع}} على [[الجهاد]] والتواصل والتباذل: {{نص حديث|وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَ التَّبَاذُلِ وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّقَاطُعَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٧.</ref>.
 
{{نص حديث|التَّوَاصُلِ}}: أن يصل بعضكم بعضا، من تواصل بمعنى: اجتمعا واتفقا، و{{نص حديث|التَّبَاذُلِ}}: أن يعطي بعضكم بعضاً عن طيب نفس وسخاوة.
 
إن تلاحق صور الطباق بين {{نص حديث|التَّوَاصُلِ}} و{{نص حديث|التَّدَابُرَ}} وبين {{نص حديث|التَّبَاذُلِ}} و{{نص حديث|التَّقَاطُعَ}} واقتران كل شيء بضده، تبرز مزية كل من الضدين؛ لتعبر عن معانيها في سهولة ووضوح بما يناسب موضوع [[النص]].
 
ومن حثه{{ع}} على [[الاتحاد]] والألفة وحسن التواصل: {{نص حديث|وَ إِنَّمَا أَنْتُمْ إِخْوَانٌ عَلَى دِينِ اللَّهِ مَا فَرَّقَ بَيْنَكُمْ إِلَّا خُبْثُ السَّرَائِرِ وَ سُوءُ الضَّمَائِرِ فَلَا تَوَازَرُونَ وَ لَا تَنَاصَحُونَ وَ لَا تَبَاذَلُونَ وَ لَا تَوَادُّونَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١١٣.</ref>.
{{نص حديث|لَا تَبَاذَلُونَ}}: أي لا يبذل [[الغني]] من عطائه وجوده للفقير. وفي تلاحق اللاءات [[قرع]] لضمائرهم ذماً وتوبيخاً.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٢٥.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل