|
|
| سطر ٢: |
سطر ٢: |
|
| |
|
| == التمهيد == | | == التمهيد == |
| «[[التباذل]]»: مداولة [[البذل]]، وتباذلوا: تباروا في أيهم أسبق للجود والعطاء. | | «[[التباذل]]»: مداولة [[البذل]]، وتباذلوا: تباروا في أيهم أسبق للجود والعطاء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٢٥.</ref> |
| | |
| من حثه{{ع}} على [[الجهاد]] والتواصل والتباذل: {{نص حديث|وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَ التَّبَاذُلِ وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّقَاطُعَ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٧.</ref>.
| |
| | |
| {{نص حديث|التَّوَاصُلِ}}: أن يصل بعضكم بعضا، من تواصل بمعنى: اجتمعا واتفقا، و{{نص حديث|التَّبَاذُلِ}}: أن يعطي بعضكم بعضاً عن طيب نفس وسخاوة.
| |
| | |
| إن تلاحق صور الطباق بين {{نص حديث|التَّوَاصُلِ}} و{{نص حديث|التَّدَابُرَ}} وبين {{نص حديث|التَّبَاذُلِ}} و{{نص حديث|التَّقَاطُعَ}} واقتران كل شيء بضده، تبرز مزية كل من الضدين؛ لتعبر عن معانيها في سهولة ووضوح بما يناسب موضوع [[النص]].
| |
| | |
| ومن حثه{{ع}} على [[الاتحاد]] والألفة وحسن التواصل: {{نص حديث|وَ إِنَّمَا أَنْتُمْ إِخْوَانٌ عَلَى دِينِ اللَّهِ مَا فَرَّقَ بَيْنَكُمْ إِلَّا خُبْثُ السَّرَائِرِ وَ سُوءُ الضَّمَائِرِ فَلَا تَوَازَرُونَ وَ لَا تَنَاصَحُونَ وَ لَا تَبَاذَلُونَ وَ لَا تَوَادُّونَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١١٣.</ref>.
| |
| {{نص حديث|لَا تَبَاذَلُونَ}}: أي لا يبذل [[الغني]] من عطائه وجوده للفقير. وفي تلاحق اللاءات [[قرع]] لضمائرهم ذماً وتوبيخاً.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٢٥.</ref>
| |
|
| |
|
| ==المراجع والمصادر== | | ==المراجع والمصادر== |