انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المُبَرَّأ»

أُزيل ٨٨٢ بايت ،  ٢٢ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = المُبَرَّأ| المداخل ذات الصلة = المُبَرَّأ في القرآن - المُبَرَّأ في الحديث - المُبَرَّأ في نهج البلاغة - المُبَرَّأ في معارف الدعاء والزيارات - المُبَرَّأ في الثقافة الإسلامية - المُبَرَّأ في علم ال...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«المُبَرَّأ»''': المجرد، المنزه، وهو [[اسم]] مفعول من بَرّأهُ تَبرِئَةً: جَعَلَهُ بريئاً خالصاً مما نُسب إليه، فهو مُبرّأ. وكذلك: بَرّأهُ [[القاضي]] قَضى ببراءته مما اتُّهم به، فهو مُبرَّأ أيضاً. ومنه قيل: بَرأ ساحته، وبرأ نفسه، قال تعالى:  
'''«المُبَرَّأ»''': المجرد، المنزه، وهو [[اسم]] مفعول من بَرّأهُ تَبرِئَةً: جَعَلَهُ بريئاً خالصاً مما نُسب إليه، فهو مُبرّأ. وكذلك: بَرّأهُ [[القاضي]] قَضى ببراءته مما اتُّهم به، فهو مُبرَّأ أيضاً. ومنه قيل: بَرأ ساحته، وبرأ نفسه، قال تعالى: {{نص قرآني|فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا}}<ref>سورة الأحزاب: ٦٩.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٣٥.</ref>
{{نص قرآني|فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا}}<ref>سورة الأحزاب: ٦٩.</ref>.
 
قال{{ع}} [[استحالة]] كنه [[معرفة الله]] سبحانه: {{نص حديث|هُوَ الْقَادِرُ الَّذِي إِذَا ارْتَمَتِ الْأَوْهَامُ لِتُدْرِكَ مُنْقَطَعَ قُدْرَتِهِ وَ حَاوَلَ الْفِكْرُ الْمُبَرَّأُ مِنْ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ فِي عَمِيقَاتِ غُيُوبِ مَلَكُوتِهِ... رَدَعَهَا وَ هِيَ تَجُوبُ مَهَاوِيَ سُدَفِ الْغُيُوبِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>.
 
{{نص حديث|الْفِكْرُ الْمُبَرَّأُ}}: [[الفكر]] السليم الخالص الصافي النزيه الذي لا تشوبه شائبة [[الوسوسة]] والإغراق أو شيء من [[الاضطراب]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٣٥.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل