انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البَرد»

أُزيل ٤٬٤٧٤ بايت ،  ٢٢ يوليو ٢٠٢٥
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
من دعائه{{ع}} للاجتماع بالنبي{{صل}} في [[الآخرة]]: {{نص حديث|اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وَ قَرَارِ النِّعْمَةِ وَ مُنَى الشَّهَوَاتِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٧٢.</ref>.
من دعائه{{ع}} للاجتماع بالنبي{{صل}} في [[الآخرة]]: {{نص حديث|اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وَ قَرَارِ النِّعْمَةِ وَ مُنَى الشَّهَوَاتِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٧٢.</ref>.


أي العيش الهنيء. {{نص حديث|وَ قَرَارِ النِّعْمَةِ}}: مستقرها حيث تدوم ولا تفنى، {{نص حديث|وَ مُنَى الشَّهَوَاتِ}}: المني: جمع منية، وهي ما يتمناه [[الإنسان]] من ألوان الراحة والسعادة، والشهوات: ما يشتهيه الإنسان من [[نعيم]] [[الأبد]].
أي العيش الهنيء. {{نص حديث|وَ قَرَارِ النِّعْمَةِ}}: مستقرها حيث تدوم ولا تفنى، {{نص حديث|وَ مُنَى الشَّهَوَاتِ}}: المني: جمع منية، وهي ما يتمناه [[الإنسان]] من ألوان الراحة والسعادة، والشهوات: ما يشتهيه الإنسان من [[نعيم]] [[الأبد]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٤٠.</ref>
 
ومن حديثه{{ع}} عن صفة [[خلق آدم]]{{ع}}: {{نص حديث|مَعْجُوناً بِطِينَةِ الْأَلْوَانِ الْمُخْتَلِفَةِ وَ الْأَشْبَاهِ الْمُؤْتَلِفَةِ وَ الْأَضْدَادِ الْمُتَعَادِيَةِ وَ الْأَخْلَاطِ الْمُتَبَايِنَةِ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ الْبَلَّةِ وَ الْجُمُودِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١.</ref>.
 
{{نص حديث|مَعْجُوناً}}: مخمراً؛ أي أنه مركب من أمور متعددة مختلفة، ومؤتلفة تلتقي في [[وحدة]] متكاملة.
 
ومن ذمه{{ع}} للمتقاعسين عن [[الجهاد]]: {{نص حديث|وَ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ: هَذِهِ صَبَارَّةُ الْقُرِّ أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا الْبَرْدُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٧.</ref>. أي ينقضي فصل الشتاء.
 
ومن حكمه{{ع}} في أول البرد وآخره: {{نص حديث|تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ وَ تَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ فِي الْأَبْدَانِ كَفِعْلِهِ فِي الْأَشْجَارِ أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورِقُ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ١٢٨.</ref>.
 
لأنه في أوله يأتي على عهد من [[الأبدان]] بالحر، فيؤذيها وأما في آخره فيمسها بعد تعودها عليه، وهو إذ ذاك أخف.
 
ومن وصفه{{ع}} عجيب خلق [[النمل]]: {{نص حديث|تَنْقُلُ الْحَبَّةَ إِلَى جُحْرِهَا وَ تُعِدُّهَا فِي مُسْتَقَرِّهَا تَجْمَعُ فِي حَرِّهَا لِبَرْدِهَا وَ فِي وِرْدِهَا لِصَدَرِهَا}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٥.</ref>.
 
{{نص حديث|فِي حَرِّهَا}}: أي الصيف، و{{نص حديث|لِبَرْدِهَا}} أي الشتاء، و{{نص حديث|فِي وِرْدِهَا}}: أي تجمع في الأوقات التي يمكن فيها [[الجمع]] {{نص حديث|لِصَدَرِهَا}}: أي لما لا تتمكن من الجمع فيه. إن [[الهدف]] الذي ينشده [[الإمام]]{{ع}} ليس مجرد [[الوصف]]، بل أسمى من ذلك، فهو يدلل أولا على [[قدرة الخالق]] المصور سبحانه وتعالى الذي أبدع هذه المخلوقات على أحسن ما يكون وقدر لها أقواتها وأرزاقها<ref>روائع البيان في خطاب الإمام، د. رمضان عبد الهادي، ص١٢٣.</ref>، ومن ثم ليذكر [[الناس]] بالارتباط بهذا [[الخالق]] [[العظيم]].
 
ومن وصاياه{{ع}} لبعض [[قادة]] جيوشه: {{نص حديث|وَ لَا تُقَاتِلَنَّ إِلَّا مَنْ قَاتَلَكَ وَ سِرِ الْبَرْدَيْنِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ١٢.</ref>.
 
أي في الغداة والعشي؛ حيث الهواء والأرض باردان؛ لكي لا يتأذى أفراد [[الجيش]] بالحر، ويكونوا في أقوى قوتهم، فلا تستهلكهم [[الحركة]] نحو [[العدو]].
 
وقال{{ع}} وهو يتذكر [[الشهداء]] من أصحابه: {{نص حديث|أَيْنَ إِخْوَانِيَ الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّرِيقَ وَ مَضَوْا عَلَى الْحَقِّ؟ أَيْنَ عَمَّارٌ؟ وَ أَيْنَ ابْنُ التَّيِّهَانِ؟ وَ أَيْنَ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ؟ وَ أَيْنَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْمَنِيَّةِ وَ أُبْرِدَ بِرُءُوسِهِمْ إِلَى الْفَجَرَةِ؟‏}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٢.</ref>.
 
أي الذين تفانوا في [[القتال]] حتى [[الشهادة]]، وأُرسِلتَ رؤوسهم بالبريد إلى الفجرة من ملوك [[الشام]]؛ لتكون [[حجة]] عليهم [[يوم القيامة]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٤٠.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل