الفرق بين المراجعتين لصفحة: «السلب»
←التمهيد
| سطر ٤: | سطر ٤: | ||
بعد [[استشهاد الحسين]]{{ع}} هجموا على [[الخيام]] ونهبوا كل ما فيها وسلبوا كل شيء حتى معاجز [[النساء]] وثياب [[الحسين]]{{ع}}وقرط الفتيات. | بعد [[استشهاد الحسين]]{{ع}} هجموا على [[الخيام]] ونهبوا كل ما فيها وسلبوا كل شيء حتى معاجز [[النساء]] وثياب [[الحسين]]{{ع}}وقرط الفتيات. | ||
هذا كله إضافة إلى [[قتل]] [[سبط الرسول]] ورافع لواء [[الحق]] و[[العدالة]]، ولم يكن هذا [[السلوك]] خرقاً لقواعد [[الحرب]]، بل كان خرقاً لإحكام [[الإسلام]] والقرآن أيضاً، وما شوهد من أنصار يزيد في تلك [[الواقعة]] كان تعدياً للمبادئ [[الإسلامية]] و[[الإنسانية]]، وقد استخدموا هذه الأساليب التي لم يسبق لها مثيل لإرهاب الآخرين، فانتهجوا أسلوب القمع الشديد، وقطعوا رؤوس خصومهم، وأوطئوا صدورهم الخيل، رموا [[عبد الله بن يقطر]] من فوق [[قصر الامارة]] وكان به رمق فاحتزّوا رأسه، ورموا [[قيس بن | هذا كله إضافة إلى [[قتل]] [[سبط الرسول]] ورافع لواء [[الحق]] و[[العدالة]]، ولم يكن هذا [[السلوك]] خرقاً لقواعد [[الحرب]]، بل كان خرقاً لإحكام [[الإسلام]] والقرآن أيضاً، وما شوهد من أنصار يزيد في تلك [[الواقعة]] كان تعدياً للمبادئ [[الإسلامية]] و[[الإنسانية]]، وقد استخدموا هذه الأساليب التي لم يسبق لها مثيل لإرهاب الآخرين، فانتهجوا أسلوب القمع الشديد، وقطعوا رؤوس خصومهم، وأوطئوا صدورهم الخيل، رموا [[عبد الله بن يقطر]] من فوق [[قصر الامارة]] وكان به رمق فاحتزّوا رأسه، ورموا [[قيس بن مسهر الصيداوي]] من فوق قصر الإمارة ومات، و[[مسلم بن عقيل]] اخذوه أيضاً فوق [[القصر]]، وضربوا عنقه والقوا جسده إلى [[الأرض]]، وضربوا عنق [[هانئ بن عروة]] في السوق وهو مكتوف اليدين، ثم ربطوا رجليه وجروه في السوق <ref>تاريخ الطبري ٤ : ٢٩٨ ـ ٣٠٠.</ref>. | ||
كما انهم حشدوا | |||
كما انهم حشدوا جيشاً كبيراً لقتل عدد محدود، واستخدموا اسلوب [[منع الماء]] عن مخيم الحسين وابقوه هو واصحابه وعياله [[عطاشى]]. وقطعوا رؤوس الشخصيات البارزة وداروا بها في المدن. | |||
وهذه كلّها أساليب قبيحة ارتكبوها في [[كربلاء]] فخرقوا بذلك كل اصول الحرب وجميع [[القيم]] الاخلاقية والإنسانية.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٤٠.</ref> | وهذه كلّها أساليب قبيحة ارتكبوها في [[كربلاء]] فخرقوا بذلك كل اصول الحرب وجميع [[القيم]] الاخلاقية والإنسانية.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٤٠.</ref> | ||