|
|
| سطر ٤: |
سطر ٤: |
| «البَرك»: ما [[ولي]] [[الأرض]] من صدر البعير، وقد تُعمَّم. والبَرك: جماعة الإبل الباركة، واحدها: بارك، والجمع: بُرُوك، يقال: بَرَكَ البعيرُ يَبرُكُ بُرُوكاً وتَبراكاً: أَناخَ في موضع فَلَزِمَهُ، أو ألقى صدره على الأرضِ، وثبت واستقر عليها. | | «البَرك»: ما [[ولي]] [[الأرض]] من صدر البعير، وقد تُعمَّم. والبَرك: جماعة الإبل الباركة، واحدها: بارك، والجمع: بُرُوك، يقال: بَرَكَ البعيرُ يَبرُكُ بُرُوكاً وتَبراكاً: أَناخَ في موضع فَلَزِمَهُ، أو ألقى صدره على الأرضِ، وثبت واستقر عليها. |
|
| |
|
| وبركت [[السماء]]: دام مطرها. | | وبركت [[السماء]]: دام مطرها.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٧٢.</ref> |
| | |
| من حديثه{{ع}} عن زهده في [[الدنيا]] وعلو همته: {{نص حديث|أَ تَمْتَلِئُ السَّائِمَةُ مِنْ رِعْيِهَا فَتَبْرُكَ. وَ تَشْبَعُ الرَّبِيضَةُ مِنْ عُشْبِهَا فَتَرْبِضَ. وَ يَأْكُلُ عَلِيٌّ مِنْ زَادِهِ فَيَهْجَعَ؟! قَرَّتْ إِذاً عَيْنُهُ إِذَا اقْتَدَى بَعْدَ السِّنِينَ الْمُتَطَاوِلَةِ بِالْبَهِيمَةِ الْهَامِلَةِ وَ السَّائِمَةِ الْمَرْعِيَّةِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٥.</ref>.
| |
| | |
| {{نص حديث|السَّائِمَةُ}}: [[الأنعام]] التي تسرح، و{{نص حديث|رِعْيِهَا}} - بكسر الراء-: الكلأ، {{نص حديث|تَبْرُكَ}}: تنام، و{{نص حديث|الرَّبِيضَةُ}}: جماعة من الغنم أو البقر تربض في أماكنها، وقيل: الربوض للغنم، كالبروك للإبل، {{نص حديث|يَهْجَعَ}}: يسكن، كما سكنت الحيوانات بعد طعامها، {{نص حديث|قَرَّتْ عَيْنُهُ}}: أي بردت سرورا، وانقطع بكاؤها، وجف دمعها، أو رأت ما كانت متشوقة إليه، والمراد أنه لو كان همه{{ع}} الدنيا وما فيها، لما [[حزن]]، وصار مسرورا في دنياه، مع أنه لم يكن كذلك.
| |
| | |
| و{{نص حديث|الْهَامِلَةِ}}: المسترسلة، أو المتروكة، والهمل من الغنم ترعى نهارا بلا راع.
| |
| | |
| مثل نفسه الزكية بالسائمة والربيضة - على [[تقدير]] أن يرضى بمثل حالهما وغايتهما من الدنيا - في معرض [[الإنكار]] لذلك الرضى من نفسه الشريفة، والأصل في ذلك التمثيل [[البهيمة]]، والفرع هو{{ع}} والمشترك الجامع هو الرعي والشبع والبروك والنوم والراحة.
| |
| | |
| ومن وصفه{{ع}} للسحاب وإخراجها للنبات: {{نص حديث|فَلَمَّا أَلْقَتِ السَّحَابُ بَرْكَ بِوَانَيْهَا وَ بَعَاعَ مَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ مِنَ الْعِبْءِ الْمَحْمُولِ عَلَيْهَا أَخْرَجَ بِهِ مِنْ هَوَامِدِ الْأَرْضِ النَّبَاتَ وَ مِنْ زُعْرِ الْجِبَالِ الْأَعْشَابَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>.
| |
| | |
| «البوانان»: مثنى بوان -على فعال- وهو عمود الخيمة، والجمع أبونة، وبون بالضم<ref>النهاية في غريب الحديث والأثر، ج١، ص١٢١؛ تاج العروس، ج٩، ص١٤٦.</ref>. ومن روى {{نص حديث|بِوَانَيْهَا}} أراد لواصقها وهي أضلاع الصدر، تقول: ألقى فلان بَوَانيه: إذا أقام، وتقول: بنى [[البيت]] على بَوَانيه؛ أي على قواعده، والبَرَك –بالفتح-: في [[الأصل]] ما يلي الأرض من جلد صدر البعير، كالبَركة. شبه{{ع}} السحاب بالناقة إذا بركت وضربت بعنقها على [[الأرض]]، ولاطمتها بأضلاع صدرها. والمراد بذلك أنه أنزل ما فيه من [[الأمطار]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٧٢.</ref>
| |
|
| |
|
| ==المراجع والمصادر== | | ==المراجع والمصادر== |