الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عبيد الله بن زياد»
←نبذة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = عبيد الله بن زياد| المداخل ذات الصلة = عبيد الله بن زياد في كتب الرجال والتراجم - عبيد الله بن زياد في التاريخ| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == '''«عبيد الله بن زياد»''': والي الكوفة في زمن واقعة عاشوراء، وبأمره ق...') |
(←نبذة) |
||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
== نبذة == | == نبذة == | ||
'''«[[عبيد الله بن زياد]]»''': والي [[الكوفة]] في زمن [[واقعة عاشوراء]]، وبأمره [[قتل الحسين]] وأصحابه. ويسمى [[ابن زياد]] باسم ابن مرجانة أيضاً نسبة إلى امّه مرجانة وكانت جارية بغي من [[المجوس]]. لمّا ادخلوا عليه [[سبايا أهل البيت]] في [[دار الامارة]] بالكوفة بعد [[مقتل الحسين]]، خاطبته [[زينب]] | '''«[[عبيد الله بن زياد]]»''': والي [[الكوفة]] في زمن [[واقعة عاشوراء]]، وبأمره [[قتل الحسين]] وأصحابه. ويسمى [[ابن زياد]] باسم [[ابن مرجانة]] أيضاً نسبة إلى امّه مرجانة وكانت جارية بغي من [[المجوس]]. لمّا ادخلوا عليه [[سبايا أهل البيت]] في [[دار الامارة]] بالكوفة بعد [[مقتل الحسين]]، خاطبته [[زينب]]{{ع}} بكلمة يا ابن مرجانة إشارة إلى نسبه الوضيع، وفضحاً لهذا [[الحاكم]] المغرور. | ||
من مشاهير ولاة [[الأمويين]] ؛ عينه [[معاوية]] عام ٥٤ه والياً على [[خراسان]]، وفي عام ٥٦ه عزله من [[ولاية]] خراسان وعينه والياً على [[البصرة]]، وبعد [[موت معاوية]] ومبايعة يزيد للخلافة، وقيام [[مسلم بن عقيل]] في الكوفة عيّن والياً على الكوفة إضافة إلى احتفاظه بولاية البصرة وتمكّن من السيطرة على الأوضاع المضطربة فيها، وأمر بقتل مسلم بن عقيل. | من مشاهير ولاة [[الأمويين]] ؛ عينه [[معاوية]] عام ٥٤ه والياً على [[خراسان]]، وفي عام ٥٦ه عزله من [[ولاية]] خراسان وعينه والياً على [[البصرة]]، وبعد [[موت معاوية]] ومبايعة يزيد للخلافة، وقيام [[مسلم بن عقيل]] في الكوفة عيّن والياً على الكوفة إضافة إلى احتفاظه بولاية البصرة وتمكّن من السيطرة على الأوضاع المضطربة فيها، وأمر بقتل مسلم بن عقيل. | ||
بعد مسير [[الإمام الحسين]]{{ع}}من [[مكّة]] إلى [[العراق]]، سيّر إليه [[عبيد الله ابن زياد]] جيشاً بقيادة [[عمر بن سعد]] لمقاتلته أو إرغامه على [[مبايعة يزيد]]، وهو الذي أصدر [[الأوامر]] بقتل [[ | بعد مسير [[الإمام الحسين]]{{ع}} من [[مكّة]] إلى [[العراق]]، سيّر إليه [[عبيد الله ابن زياد]] جيشاً بقيادة [[عمر بن سعد]] لمقاتلته أو إرغامه على [[مبايعة يزيد]]، وهو الذي أصدر [[الأوامر]] بقتل [[سيد الشهداء]] وسبي أهل بيته <ref>سفينة البحار ١: ٥٨٠.</ref>. | ||
بعد [[موت يزيد]] ادعى ابن زياد [[الخلافة]] لنفسه، ودعا [[اهالي البصرة]] والكوفة لمبايعته، إلّا أن [[أهل الكوفة]] طردوا دعاته من مدينتهم فهرب ابن زياد [[خوف الانتقام]]، وبقي مدّة من الزمن في [[الشام]]. وعند اتّساع [[ثورة التوابين]] انتدب للقضاء عليهم، سار في عام ٦٥ه على رأس جيش لمحاربة التوابين بقيادة [[سليمان بن صرد الخزاعي]] واشتبك معهم في [[عين الوردة]]. [[قُتل]] عام ٦٧ في إحدى المعارك مع جيش [[المختار]] وتشتّت جيشه، وأخذوا رأسه إلى المختار، فأرسله إلى [[محمد بن الحنفية]] و[[الإمام السجاد]] ؛ وقُيل أيضاً أنه أرسل الرأس إلى [[عبد الله بن الزبير]]. | بعد [[موت يزيد]] ادعى ابن زياد [[الخلافة]] لنفسه، ودعا [[اهالي البصرة]] والكوفة لمبايعته، إلّا أن [[أهل الكوفة]] طردوا دعاته من مدينتهم فهرب ابن زياد [[خوف الانتقام]]، وبقي مدّة من الزمن في [[الشام]]. وعند اتّساع [[ثورة التوابين]] انتدب للقضاء عليهم، سار في عام ٦٥ه على رأس جيش لمحاربة التوابين بقيادة [[سليمان بن صرد الخزاعي]] واشتبك معهم في [[عين الوردة]]. [[قُتل]] عام ٦٧ في إحدى المعارك مع جيش [[المختار]] وتشتّت جيشه، وأخذوا رأسه إلى المختار، فأرسله إلى [[محمد بن الحنفية]] و[[الإمام السجاد]] ؛ وقُيل أيضاً أنه أرسل الرأس إلى [[عبد الله بن الزبير]]. | ||
وهو ممّن نصّت [[زيارة عاشوراء]] على لعنهم: | وهو ممّن نصّت [[زيارة عاشوراء]] على لعنهم: {{نص حديث|لَعَنَ اَللَّهُ اِبْنَ مَرْجَانَةَ }} و{{نص حديث|اِلْعَنْ عُبَيْدَ اَللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ اِبْنَ مَرْجَانَةَ }}.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣١٣.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||