الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البلوغ عند أهل السنة»
←البلوغ بالسن
| سطر ٧١: | سطر ٧١: | ||
والبلوغ بالسن: يكون عند عدم وجود علامة من علامات البلوغ قبل ذلك، واختلف [[الفقهاء]] في سن [[البلوغ]]. | والبلوغ بالسن: يكون عند عدم وجود علامة من علامات البلوغ قبل ذلك، واختلف [[الفقهاء]] في سن [[البلوغ]]. | ||
فيرى [[الشافعية]]، والحنابلة، | فيرى [[الشافعية]]، والحنابلة، و[[أبو يوسف]] و[[محمد من الحنفية]]: <ref>حاشية البرماوي ص ٢٤٩، والمغني والشرح الكبير ٤ / ٥١٢، ٥١٤، ورد المحتار على الدر المختار لابن عابدين ٥ / ٩٧، ١١٣.</ref> أن البلوغ بالسن يكون بتمام خمس عشرة سنة قمرية للذكر والأنثى، كما صرح الشافعية بأنها تحديدية؛ لخبر [[ابن عمر]] عرضت على [[النبي]] يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني، ولم يرني بلغت، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني، ورآني بلغت.<ref>خبر ابن عمر: «عرضت على النبي يوم أحد. . .» أخرجه البخاري (الفتح ٥ / ٢٧٦ - ط السلفية) . وغزوة أحد كانت في شوال سنة ثلاث من الهجرة، والخندق كانت في جمادى سنة خمس من الهجرة، وقد فسر قوله: «وأنا ابن أربع عشر سنة» أي طعنت فيها، وقوله «وأنا ابن أربع عشر سنة» أي استكملتها. ويراجع سبل السلام ٣ / ٣٨ ط الاستقامة سنة ١٣٥٧هـ.</ref> | ||
قال [[الشافعي]]: رد النبي سبعة عشر من [[الصحابة]]، وهم أبناء أربع عشرة سنة، لأنه لم يرهم بلغوا، ثم عرضوا عليه وهم من أبناء خمس عشرة فأجازهم، منهم: زيد بن | قال [[الشافعي]]: رد النبي سبعة عشر من [[الصحابة]]، وهم أبناء أربع عشرة سنة، لأنه لم يرهم بلغوا، ثم عرضوا عليه وهم من أبناء خمس عشرة فأجازهم، منهم: [[زيد بن ثابت]] و[[رافع بن خديج]] و[[ابن عمر]].<ref>مغني المحتاج ٢ / ١٦٦، وشرح المنهاج مع ح قليوبي ٢ / ٢٩٩، ٣٠٠، ونهاية المحتاج ٣ / ٣٤٦.</ref> | ||
ويرى [[المالكية]] أن البلوغ يكون بتمام ثماني عشرة سنة، وقيل بالدخول فيها، وقد أورد الحطاب خمسة أقوال في [[المذهب]]، ففي رواية: ثمانية عشر، وقيل: سبعة عشر، وزاد بعض شراح [[الرسالة]]: ستة عشر، وتسعة عشر، وروي عن ابن وهب خمسة عشر، <ref>حاشية الدسوقي على الشرح الكبير ٣ / ٢٩٣، وأسهل المدارك ٣ / ٥، مواهب الجليل ٥ / ٩٥.</ref> لحديث ابن عمر السابق. | ويرى [[المالكية]] أن البلوغ يكون بتمام ثماني عشرة سنة، وقيل بالدخول فيها، وقد أورد الحطاب خمسة أقوال في [[المذهب]]، ففي رواية: ثمانية عشر، وقيل: سبعة عشر، وزاد بعض شراح [[الرسالة]]: ستة عشر، وتسعة عشر، وروي عن ابن وهب خمسة عشر، <ref>حاشية الدسوقي على الشرح الكبير ٣ / ٢٩٣، وأسهل المدارك ٣ / ٥، مواهب الجليل ٥ / ٩٥.</ref> لحديث ابن عمر السابق. | ||